Search Icon

عقيص ل"الأحداث "24 : لا للتخلّي عن ميشال معوض ولا تواصل بين القوات و"حزب الله" الا إذا...

منذ 3 سنوات

سياسة

عقيص لالأحداث 24 : لا للتخلّي عن ميشال معوض  ولا تواصل بين القوات وحزب الله الا إذا...

الاحداث- كتب حيدر خليل

اكّد عضو كتلة الجمهورية القوية النائب جورج عقيص أن "مرشّح حزب القوات الوحيد بالاتفاق مع قوى المعارضة هو ميشال معوّض لما يمثّله من إيمان بالسيادة اللبنانية ، مؤكدًا "ان الجيش هو القوّة العسكرية الوحيدة التي يجب ان تكون في لبنان".

وأكد أن "لبنان اليوم بحاجة  الى مواقف وطنيّة تاريخية تُعيد للبلد سيادته".
وفي حديث لمندوب وكالة "الاحداث 24"  رأى عقيص "ان التمسّك  ب(النائب) ميشال معوّض" لا يمثّل تعطيلًا للبلاد، وبخاصة انه مطروح من قبل قوى المعارضة التي يتّفق معها حزب "القوات اللبنانية". 
وعن رأيه بالشخصيات الأخرى ، قال" إن هذه الشخصيات تحظى باحترام واسع، ولكن بتقدير حزب "القوات" انهم ليسوا الوجوه المطلوبة لهذه المرحلة ، ولن يحصلوا على أصوات نوّاب "القوات" على الإطلاق ولن نقبل بالدخول بتسويات معهم على غرار سليمان فرنجية .

جوزيف عون رئيسًا ؟

وردًا على سؤال حول طرح اسم قائد الجيش العماد جوزاف عون ،  قال عقيص"اسم جوزيف عون لا يضر بالقوات ، لكن إسمه لم يطرح بعد وفي حال ترشحه رسميًا ، سيكون لنا موقفاً مغايراً وإيجابياً بخصوصه" .
وعن مواصفات الرئيس العتيد،  قال عقيص:" يجب ان لا يكون آداة بيد "حزب الله" ، وان يخاطبهم على أنهم فريق سياسي كباقي الأحزاب اللبنانية وأن لا يكون دمية بيدهم ، وبصفته رئيسًا للبلاد وليس موظّفاً لتنفيذ أهداف "حزب الله" ، وله مشروع ورؤية اقتصادية انقاذية قابلة للتنفيذ".

نتواصل مع "حزب الله"إذا...

وعن تواصل  "القوات" مع "حزب الله"،  قال عقيص" لم يتم التواصل أبداً مع الحزب بخصوص الملف الرئاسي " .

وأضاف " عندما يعتبر "حزب الله" نفسه فريقاً سياسياً لبنانياً متساوٍ بالحقوق والواجبات مع اللبنانيين ، ولديه خلفية لبنانية غير تابعة لدول أجنبية، عندها يتم التواصل والإتفاق معه".

وعن سعي النائب جبران  باسيل للقاء الدكتور سمير جعجع،  قال عقيص " يجب أولًا  ان يكون  هناك اعلان واضح من قبل باسيل  عن القبول والسعي جاهدًا للاتفاق مع حزب" القوات"،  وانتخاب ميشال معوّض لأسباب عدة ، من ضمنهم انه مرشّح سيادي اصلاحي ، وكان في كتلة "لبنان القوي" قرابة الثلاث سنوات". 

وختم عقيص مؤكدًا  " أننا اليوم  بحاجة الى مواقف وطنيّة تاريخية تُعيد للبلد سيادته".