الاحداث- لم تمضِ ساعات على تحذير خبير الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس من نشاط غير اعتيادي مركزه البحر الأيوني قد يمهّد لزلزال محتمل، حتى سُجّلت هزّة أرضية شعر بها سكان بيروت ومحيطها.
وبحسب المركز الوطني للجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، وقعت الهزّة عند الساعة 23:50 من مساء السبت 10 كانون الثاني/يناير، وبلغت قوتها 3.3 درجات على مقياس ريختر، وحدِّد مركزها في البحر على مسافة نحو 50 كيلومتراً من الشاطئ اللبناني، من دون تسجيل أي أضرار. في المقابل، قدّرت مراكز رصد عالمية، بينها المرصد الأوروبي لرصد الزلازل، قوة الهزّة بنحو 3.8 إلى 4 درجات.
وكان هوغربيتس قد أشار في تنبيه نشره عبر منصة “إكس” إلى احتمال نشاط زلزالي تمهيدي قد يسبق حدثاً أقوى، لافتاً إلى تسجيل هزّات سابقة في المنطقة، بينها زلزال بقوة 5.1 درجات في البحر الأيوني وآخر بقوة 4.6 درجات في اليونان. ودعا إلى “اليقظة الإضافية”، محذّراً من أنّ هزّة أقوى قد تكون ممكنة بعد ذروة النشاط المسجّل خلال اليوم.
وفي الوقت نفسه، شدّد هوغربيتس على أنّ تحديد مواقع الزلازل بدقة يبقى إلى حدّ كبير غير قابل للتنبؤ، محذّراً من الجزم أو التهويل، ومذكّراً بأن تجارب سابقة، مثل زلازل تركيا عام 2023، أظهرت أنّ الهزّات المتوسطة القوة قد تشكّل أحياناً مؤشّرات تمهيدية، من دون أن يعني ذلك بالضرورة وقوع حدث أكبر