Search Icon

طرابلس أمام خطر الأبنية المتصدّعة: 1100 مبنى بحاجة إلى تدخل و78 للهدم العاجل... وميقاتي يدعو الحكومة للتحرّك

منذ ساعة

سياسة

طرابلس أمام خطر الأبنية المتصدّعة: 1100 مبنى بحاجة إلى تدخل و78 للهدم العاجل... وميقاتي يدعو الحكومة للتحرّك

الأحداث - أجرى الرئيس نجيب ميقاتي سلسلة لقاءات اليوم في دارته في طرابلس، فاستقبل نقيب المهندسين في الشمال شوقي فتفت وعرض معه النتائج الأولية للدراسة المسحية الشاملة التي أعدّها فريقٌ من المهندسين المتطوعين في النقابة، بالتعاون والشراكة المباشرة مع الصليب الأحمر اللبناني وبلدية طرابلس، لتقييم واقع الأبنية المتصدعة والآيلة للانهيار في المدينة.

​وأوضح فتفت أن المسح الميداني أظهر أرقاماً تدعو للتدخل العاجل، إذ تم إحصاء نحو 1100 مبنى متصدّع في مختلف أحياء طرابلس، وتبين وجود خطرٍ فعلي وداهم يُهدد بكوارث وشيكة في عددٍ منها.

​وأشار إلى أن الدراسة حددت ما يقارب 78 مبنىً تقتضي المصلحة والسلامة العامة هدمها بشكلٍ عاجل، حيث أُنذر أهاليها بضرورة الإخلاء الفوري حفاظاً على أرواحهم، لافتاً إلى أن الأجهزة المعنية أنجزت بالفعل هدم 4 مبانٍ حتى الساعة نتيجة خطورتها القصوى.

​وأضاف أن التقرير أظهر أيضاً وجود أكثر من 600 مبنىً يحتاج إلى تدخّل وتدعيم سريع لمنع تفاقم الأضرار وتداعي بنيتها الإنشائية.

​وشدد فتفت على أن هذا الملف يتطلب استنفاراً وتضافراً كاملاً للجهود من كل الأطراف المعنية، داعياً الحكومة اللبنانية إلى الإسراع في وضع حل جذري ومستدام لمشكلة الأبنية المتصدعة في طرابلس لتفادي وقوع كوارث إنسانية جديدة.

كذلك، شدد على ضرورة إيجاد مراكز إيواء للعائلات التي ستخلي المباني المتصدعة.

الرئيس ميقاتي

بدوره، أكد الرئيس ميقاتي أن المطلوب من الحكومة التحرك السريع لترجمة القرارات التي اتخذتها في جلستها التي عقدت في شهر شباط من العام الحالي وتكليف الوزارات المعنية والهيئة العليا للاغاثة الاسراع في ترجمة هذه القرارات منعاً لحصول كوارث جديدة.

وأيّد الرئيس ميقاتي كلام رئيس الحكومة نواف سلام الذي قاله بعد جلسة مجلس الوزراء عن أنَّ حياة الناس هي أولوية الأولويات وأن الأموال مؤمنة من خلال الهيئة العليا للاغاثة، وسنؤمن أموالاً إضافية إن اقتضى الأمر لأن حياة الناس هي أولوية الأولويات لدينا.

لقاءات أخرى

واستقبل الرئيس ميقاتي النائب طه ناجي، ثم نقيب أطباء الأسنان في الشمال الدكتور ميلاد ديب ونائبه الدكتور صلاح اسماعيل، كما استقبل وفوداً شعبية عرضت له مطالبها.