الأحداث - انتقد النائب ميشال ضاهر لجوء الدولة اللبنانية إلى الاستدانة بدل العمل على تحصيل حقوقها وأموالها المهدورة، معتبرًا أن سياسة القروض باتت النهج المعتمد في إدارة المرحلة.
وكتب ضاهر عبر حسابه: “بدلًا من قيام الدولة اللبنانية بتحصيل حقوقها المنهوبة والمهدورة والمغتصبة، لجأت الدولة إلى سياسة القروض الدولية، ليصبح شعار المرحلة: قروض ثم قروض ثم قروض”.
وأضاف أن هذه القروض تُصرف “كأنها هبات وليست قروضًا يتوجب سدادها مستقبلًا”، معتبرًا أن ذلك يأتي “خدمةً لبعض قرود السياسة في لبنان”، في انتقاد لطريقة إدارة المال العام والإنفاق الحكومي.