الاحداث- عقد أصحاب المؤسسات الصناعية البقاعية اجتماعا، في بيت مار بولس - كسارة للسريان الأرثوذكس، في اطار الإجتماعات التي يدعو اليها مجلس اساقفة زحلة والبقاع، حضره النائب ميشال ضاهر، رئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا ابو فيصل، المطارنة: عصام يوحنا درويش، جوزيف معوض، انطونيوس الصوري وبولس سفر، وامين سر المجلس الارشمندريت ايلي بوشعيا، الصناعيون: غسان صليبا، وسيم رياشي، هيكل العتل، سامي ابو فيصل، طارق يشوع، قزحيا الزوقي، الكسي شديد وجان اسطفان.
بعد عرض واقع القطاع الصناعي الصعب في زحلة والجوار ومناقشات، اتفق اصحاب المؤسسات الصناعية على "الإستمرار في العمل على الرغم من الوضع الراهن واتخاذ التدابير اللازمة لتجنب صرف الموظفين في هذه الظروف الصعبة والحد من الهجرة. ودعوا الى تعديل نمط المعيشة لكي نتمكن من تجاوز هذه المرحلة المأسوية، متمنين "معالجة الأزمة من قبل الحكومة الجديدة الطامحة الى تخفيف ما يعاني منه القطاع الصناعي".
وطالب المجتمعون بما يلي:
- حماية انتاج الصناعة الوطنية من منافسة الصناعات الخارجية
- اعفاء المؤسسات الصناعية في البقاع من بعض الرسوم والضرائب التي تعرقل نهوضها
- تقديم التسهيلات اللازمة من قبل وزارة الصناعة
- دعوة الجميع الى تشجيع الصناعة الوطنية والطلب من اللبنانيين في بلاد الإنتشار المساهمة في استهلاك المنتجات اللبنانية.
وتطرق المجتمعون الى بحث أمور متنوعة تساعد على النهوض من الازمة الصناعية، وتم تعيين لجنة متابعة يعلن برنامج عملها لاحقا. وشكر الصناعيون أساقفة المدينة على اهتمامهم الدائم بشؤون وشجون ابناء زحلة والجوار.
ثم رفع الاساقفة الصلاة الى الله "كي يمن على لبنان عموما وعلى زحلة خصوصا تخطي الظروف الصعبة التي يمر بها".