الاحداث- كتب عمر حبنجر في صحيفة الانباء الكويتية يقول:"جدد البطريرك الماروني بشارة الراعي دعوة اللبنانيين الى «وقفة ضمير وتجديد الاعتراف بلبنان وطنا نهائيا وترجمة ذلك بالولاء المطلق للوطن ولدولة مستقلة مستقرة».
وتميزت عظة الراعي الفصحية التي ألقاها أمس بمرونة واضحة، عن رسالة الفصح النارية التي أذاعها أمس الأول، فرسالة الفصح جعلت الرئيس ميشال عون المتحفظ على حضور المناسبات بسبب جائحة كورونا، يهرع الى بكركي بعد اصدار الرسالة مهنئا بالفصح، ومطالبا الجميع بمن فيهم الراعي ضمنا، بعدم التعميم في توجيه الاتهامات بالفساد، وتحديد اسم المسؤول ومسؤوليته».
أما عن عظة قداس الفصح، الذي غاب عنه الحضور الرسمي، فقد غلبت عليها النصيحة، مع التركيز على توصيف الأداء السياسي بالسيئ. وعلى انعدام الرشد في الحوكمة، مع الدعوة للاعتراف بلبنان وطنا نهائيا، وترجمة ذلك بالولاء المطلق للوطن ولدولة مستقرة مستقلة شرعية وحرة.
وتساءل: «كيف نفرح بالعيد ونصف عدد اللبنايين بات تحت خط الفقر وقوانا الحية من خريجي الجامعات والأطباء والمهندسين وذوي الاختصاصات العالية يغادرون الوطن، من دون ان ينظروا الى الوراء؟».
وأضاف: غير الممكن والمستحيل يتبدد مع وجود الإرادة والإيمان، ان اللبنانيين يريدون الحياة معا في ظل دولة حرة قوية.. بحقها وقوتها وعلاقاتها، وسأل هل يعقل ان يبدد اللبنانيون كل تضحياتهم وشهدائهم من أجل نزوات داخلية ومشاريع خارجية؟، لذا ندعو جميع اللبنانيين إلى وقفة ضمير.
وقد اتصل الراعي امس برئيس القوات اللبنانية د.سمير جعجع للاطمئنان، بعد الاعلان عن اصابته بالكورونا.
في هذه الأثناء، صرح رئيس حزب الوطنيين الأحرار دوري شمعون، معلقا على تغريدة الرئيس ميشال عون التي تمنى فيها لو انه ورث بستان جده، بدلا من رئاسة الجمهورية، وقال شمعون: لدي بستان في بلدتي دير القمر، وأنا مستعد ان أعطيه اياه، مقابل استقالته من الرئاسة.
النائب السابق فارس سعيد، توقف أمام إعلان المستشار الرئاسي، انطوان قسطنطين عن المبادرة الرئاسية الجاري الاعداد لها من أجل سوق مشتركة بين لبنان وسورية والأردن والعراق، وقال في تغريدة له امس: الرجل مؤمن بتحالف الأقليات المشرقية»!
لكن الوزير السابق وئام وهاب رحب بمبادرة عون هذه، وقال في تغريدة له ان اقامة هذا التحالف «هو المدخل الوحيد لتحرير» دول المشرق من ازماتها الاقتصادية. ويلاحظ هنا ان المتحدثين عن الشرق والمشرقية، لا يعترفون بالهوية العربية لهذا المشرق!
حكوميا بمعزل عن العقد «الداخلية المتوالدة»، بات واضحا لكل العاملين على خط تشكيل الحكومة، ان ولادة هذه الحكومة، المتفق مبدئيا على ان تتألف من 24 وزيرا ودون ثلث معطل لأي طرف، هي بانتظار موافقة حزب الله على صيغة اختيار الوزراء، وفق المبادرة غير المعلنة لرئيس مجلس النواب نبيه بري، وتحت عنوان «الطائفة تختار وزراءها عبر مرجعياتها الرسمية»، فيما الحزب ينتظر من يمنحه الضوء الأخضر من طهران.
وهنا، يعتقد المتابعون في بيروت، ان من المفيد انتظار نتائج الجولة الأولى من المفاوضات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة، حول الملف النووي الإيراني في فيينا، غدا الثلاثاء.
إلا ان المصادر السياسية استبعدت حصول اي لقاء بين عون والرئيس المكلف سعد الحريري، مالم يتم التمهيد له باتصالات مسبقة لتجاوز نقاط الخلاف السابقة والتوصل الى تقريب وجهات النظر قدر الإمكان، لكي تتوافر مقومات نجاح اللقاء وتسريع ولادة الحكومة.
النائب بلال عبدالله قال في تغريدة له أمس: «أصبح من الواضح أن المعادلة الدولية الإقليمية للمنطقة يحكمها عنصران أساسيان، الأول أمن إسرائيل ودورها كمركز اقتصادي محوري، والثاني الثروة النفطية في حوض البحر المتوسط.
كحافز موضوعي للمسارعة الى التسوية الداخلية، بإطلاق عجلة الإصلاح والنهوض الإقتصادي، لكي يبقى لبنان على الخارطة!
ونشر موقع لبنان 24، ما وصفه بتوزيعة لحكومة الـ24 وزيرا، وتضمنت التوزيعة: عن المسلمين:
- 5 وزراء شيعة يسميهم الثنائي الشيعي
- 5 وزراء سنة يسميهم الرئيس الحريري
- وزيرين درزيين، واحد لوليد جنبلاط والثاني لطلال أرسلان
عن المسيحيين:
- 8 وزراء يسميهم رئيس الجمهورية بمن فيهم ممثل الطاشناق
- وزيرين للمردة
- وزير للحزب القومي
- وزير يسميه البطريرك الراعي
وتفيد المعلومات «انه في حال أراد الحريري تسمية وزير مسيحي سيكون للرئيس عون تسمية وزير سني».
وتضيف المعلومات «ان ما يؤخر الاعلان عن الاتفاق على «صيغة الـ 24» هو كيفية توزيع الوزراء، ولاسيما المسيحيين منهم، ويسعى البعض الى ان يكون «وزير البطريرك» هو «الوزير الملك»!