Search Icon

شقير يطلق مجلس الأعمال اللبناني-القبرصي برئاسة دافيد عيسى:
نعوّل على الإنطلاقة الجديدة لإحداث نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية الثنائية

منذ ساعة

مال وأعمال

شقير يطلق مجلس الأعمال اللبناني-القبرصي برئاسة دافيد عيسى:
نعوّل على الإنطلاقة الجديدة لإحداث نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية الثنائية

الأحداث - أطلق رئيس الهيئات الاقتصادية ورئيس غرفة بيروت وجبل لبنان الوزير السابق محمد شقير، اليوم، في إجتماع موسع في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان مجلس الأعمال اللبناني القبرصي.

المجلس

وتألف المجلس من السادة: دافيد عيسى، ياسر دبوسي، أسعد صقال، جهاد خليل العرب، جورج مفرج، روي شهوان، غادة عبود، روجيه زكار، نديم قبوات، يونان يونان، روي أسمر، مارون شَرَباتي، وليد أبو سليمان، باسكال سعد، زياد محمد زيدان، محمد أبو درويش، رودولف أسمر، ناجي شاهين، وتاتيانا هاشم.

شقير

وافتتح شقير اللقاء مرحّبًا بالحضور، مؤكدًا الأهمية التي توليها الهيئات الاقتصادية وغرفة بيروت وجبل لبنان لمجالس الأعمال، لما تؤديه من دور أساسي في تنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية بين لبنان ومختلف دول العالم. وقال "خلال السنوات الماضية، ونتيجة الأزمات والحروب التي مرّ بها لبنان، تجمّد عمل مجالس الأعمال. لكننا، مع العهد الجديد والحكومة الجديدة، اتخذنا قرارًا بإعادة تفعيل دور هذه المجالس، ومن بينها مجلس الأعمال اللبناني القبرصي".

وتوجّه شقير بالشكر إلى رئيس المجلس اللبناني القبرصي جورج شهوان، على الجهود التي بذلها خلال ولايته على رأس المجلس في سبيل تنمية العلاقات الاقتصادية اللبنانية - القبرصية، وقال: "نعوّل كثيرًا على المجلس الحالي لإحداث نقلة نوعية على مستوى هذه العلاقات"، مشيرًا إلى وجود العديد من الفرص التي يمكن العمل على استثمارها في هذا الإطار، لا سيما في ظل وجود جالية لبنانية كبيرة وفاعلة واستثمارات متنوعة في قبرص فضلاً عن حرص قيادتي البلدينا على بناء أفضل العلاقات".

وتمنى شقير للمجلس التوفيق والنجاح في مهامه، مؤكدًا وقوف الهيئات الاقتصادية والغرفة الدائم إلى جانبه ودعمه في مسيرته، بما يساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين لبنان وقبرص.

إنتخاب

وبعد ذلك، جرى إنتخاب دافيد عيسى رئيساً للمجلس، ياسر دبوسي نائباً للرئيس، روجيه زكار أميناً عاماً، أسعد صقال أمينا للمال، ورودولف أسمر أميناً للسر.

 

 

عيسى

وألقى عيسى كلمة، توجّه فيها بخالص الشكر والتقدير إلى معالي الرئيس محمد شقير على ثقته ودعمه، مشيدًا بالدور الوطني والاقتصادي البارز الذي يضطلع به في الدفاع عن مصالح القطاع الخاص اللبناني، وتعزيز حضوره وانفتاحه على الأسواق الخارجية، وتوطيد علاقاته الاقتصادية الدولية، بما يسهم في دعم الاقتصاد اللبناني وفتح آفاق جديدة أمام قطاعاته ومؤسساته. كما توجّه بالشكر والتقدير إلى الرئيس السابق للمجلسا جورج شهوان، مثمنًا الجهود الكبيرة التي بذلها خلال فترة تولّيه المسؤولية، والإنجازات والخطوات المهمة التي تحققت في عهده، ولا سيما على صعيد تعزيز التواصل وترسيخ التعاون بين رجال الأعمال اللبنانيين والقبارصة.

وقال عيسى: "يسعدني ويشرّفني أن أقف أمامكم اليوم، بمناسبة تسلّمي رئاسة مجلس الأعمال اللبناني القبرصي، وأن أكون جزءًا من هذه المسيرة الهادفة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين لبنان وقبرص، البلدين اللذين يجمعهما التاريخ والجغرافيا والمصالح المشتركة، واللذين يمكنهما معًا أن يشكّلا جسرًا اقتصاديًا مهمًا بين أوروبا والعالم العربي"، معرباً عن حرصه على البناء على ما تحقق ومواصلة هذه المسيرة بكل مسؤولية، من خلال تطوير ما أُنجز وتعزيز ما تم تأسيسه، بما يخدم أهداف المجلس ويعزّز علاقاته مع الجانب القبرصي.

وشدّد عيسى على أن "قبرص تستطيع أن تكون بوابة أوروبا إلى العالم العربي، كما يستطيع لبنان أن يكون بوابة العالم العربي إلى أوروبا. وهذه ليست مجرد عبارة أو رؤية نظرية، بل فرصة اقتصادية حقيقية ينبغي أن نعمل معًا على تحويلها إلى مشاريع وشراكات واستثمارات ملموسة". وأضاف "إن القرب الجغرافي بين لبنان وقبرص، والعلاقات التاريخية، إضافة إلى موقع قبرص داخل الاتحاد الأوروبي، كلها عوامل تتيح لنا بناء شراكة اقتصادية متينة ومستدامة، تخدم مصالح رجال الأعمال في البلدين، وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة".

وأكد عيسى أن المجلس سيعمل على فتح المزيد من قنوات التواصل بين القطاع الخاص في البلدين، وتشجيع الاستثمارات، وتبادل الخبرات، وخلق فرص جديدة أمام رجال الأعمال في البلدين، معلناً أن المجلس سيعمل على التحضير لزيارة للهيئات الاقتصادية اللبنانية إلى قبرص، بهدف عقد لقاءات مع المسؤولين القبارصة والهيئات الاقتصادية ورجال الأعمال، والبحث في فرص التعاون، ووضع أسس عملية لشراكات ومشاريع جديدة.

كما أشار إلى أن المجلس سيعمل على دعوة الهيئات الاقتصادية القبرصية إلى زيارة لبنان، إلى جانب وفد من رجال الأعمال القبارصة، لعرض الفرص المتاحة في لبنان والبحث في مجالات التعاون والاستثمار.

وقال: "سنؤكد لهم أن لبنان، رغم كل التحديات، لا يزال يمتلك طاقات وكفاءات وفرصًا كبيرة، وقطاعًا خاصًا أثبت، على مدى السنوات، قدرته على الصمود والابتكار والمنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية".

وختم بالتأكيد على وجود قطاعات واعدة يمكن أن تشكّل أساسًا متينًا للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين لبنان وقبرص.