الاحداث -أكد وزير الاتصالات السابق محمد شقير في بيان، "صوابية رفض النائب شامل روكز قيام وزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال طلال حواط بدفع مبلغ 6 ملايين دولار "fresh" في الخارج لشركة "أوراسكوم" كدفعة عن العام 2018، من ضمن الحوافز التي تقدمها وزارة الاتصالات لمشغلي شبكة الخلوي لتشجيعهم على تأمين ايرادات أكبر".
وأشار الى أنه "خلال توليي الوزارة أوقفت الدفع للشركتين عن بند الحوافز العائدة لعام 2018، لانهما لم يحققا المبالغ المالية التي على أساسها تستحق هذه الحوافز والتي تم تحديدها بإتفاق بين الشركتين وبين وزير الاتصالات السابق جمال الجراح".
وقال: "بعد المحادثات التي أجريتها حينها مع الشركتين والتي استندت الى تدقيق في الحسابات، وهذا التقرير يوجد أيضا مع رئيس لجنة المالكين ناجي عبود، تبين أنه لا يحق لهما أي مبلغ في ما يتعلق ببند الحوافز".
وأبدى شقير إستغرابه "لقيام الوزير حواط بتحويل ودفع هذه المبالغ لشركة "أوراسكوم"، ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول خلفية الموضوع، خصوصا ان الايرادات انخفضت، فيما الشرط الأساسي لدفع الحوافز هو زيادة الايرادات".
وختم: "سخرية القدر ان تقوم الحكومة التي ينتمي الى صفوفها حواط بالامتناع عن سداد سندات اليوروبوند في الخارج تحت حجة عدم قدرة لبنان على السداد، واليوم وبعد إزدياد الأزمة المالية قوة وعمقا، ينبري حواط لدفع وتحويل 6 ملايين دولار "fresh" لشركة "اوراسكوم" في الخارج".