الاحداث- تسلَّم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم نسخًا من أوراق اعتماد سفير سلطنة عمان المعيّن لدى تركي بن محمود البوسعيدي.
وذكرت وكالة الانباء "العمانية" ان وزير الخارجية السوري اعرب في خلال استقباله للسفير العماني "عن اعتزاز سوريا بالسياسة الخارجية العُمانية داعيا له بالتوفيق في مهام عمله وللعلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين المزيد من التقدم والانماء.
من جانبه، عبر السفير العماني عن شكره لحفاوة الاستقبال وتقديره للدعم والتسهيلات التي تقدمها الحكومة السورية تجاه توسيع مسارات التعاون والمصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين".
اشارة الى ان سلطنة عمان هي أول دولة خليجية تعين سفيرًا لها لدى دمشق منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، وإغلاق البعثات الدبلوماسية.
وكانت تقارير إعلامية كشفت أن اتصالًا هاتفيًا جرى قبل أيام بين وزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد البوسعيدي، ووزير خارجية روسيا وسيرجي لافروف بحثا خلاله الدور العماني في مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية بشأن دعم بشار الأسد.
وأضافت المصادر أيضًا، أن "لافروف" نسق مع وزير خارجية سلطنة عمان، مسألة إعادة تأهيل الرئيس السوري بشار الأسد عربيًا وإعادته إلى الجامعة العربية، والتوسط لدى السعودية بهدف إقناعها لتغيير الموقف من الاسد.
=========