الاحداث - اختتم وفد من حزب "القوات اللبنانية" زيارةً السويد، بدعوة من المركز الدولي للحزب الديمقراطي المسيحي (KIC)، للمشاركة في سلسلة من ورش العمل المتخصصة بالبلديات ودورها الإنمائي، في زيارة لم تقتصر على تبادل الخبرات، بل فتحت الباب أمام تعاون عملي مع القوات اللبنانية في المرحلة المقبلة.
وشارك وفد القوات اللبنانية ضمن وفد لبناني ضمّ 19 عضوًا من المجالس البلدية وممثلين عن جهات لبنانية، في برنامج تدريبي تناول آليات تطوير أداء البلديات، وتعزيز الشفافية والمساءلة، وتوسيع دور السلطات المحلية في التنمية.
وتخلّل البرنامج سلسلة من اللقاءات مع مؤسسات وبلديات سويدية وأعضاء في البرلمان، إضافةً إلى جولات ميدانية أتاحت للوفد الاطلاع على نماذج متقدمة في إدارة النفايات وإعادة التدوير والتنمية الاقتصادية المحلية، والبحث في كيفية الاستفادة منها بما يتناسب مع احتياجات البلديات اللبنانية وإمكاناتها. كما جرى البحث في إمكان تعزيز التعاون بين الجانب السويدي و"القوات اللبنانية"، ولا سيما في مجالات الإدارة المحلية والحوكمة واللامركزية والتنمية المستدامة، والاستفادة من الخبرات والتجارب السويدية في هذه المجالات ونقلها إلى لبنان.
كذلك عرض الوفد مجموعة من المشاريع البلدية والتنموية في لبنان، وجرى البحث في إمكان دعمها ومواكبتها ضمن آليات واضحة تقوم على الشفافية والمتابعة.
واستضاف سفير لبنان لدى السويد أسامة خشاب وفد "القوات اللبنانية "والوفد اللبناني المشارك، بحضور عدد من الديبلوماسيين والسياسيين والروحيين وممثلين عن مختلف القوى الوطنية اللبنانية. وشكّل اللقاء مناسبةً للتباحث في الشأن اللبناني والتأكيد على أهمية المسؤولية الوطنية والعمل بما يخدم مصلحة لبنان.
كما أقامت منسقية" القوات اللبنانية في السويد" برئاسة السيد إيلي سركيس وأعضاء المنسقية، عشاءً تكريميًا على شرف الوفد ، شكّل مناسبةً لتعزيز التواصل بين الحزب في لبنان والانتشار، وتأكيد أهمية دور اللبنانيين في الخارج في دعم المبادرات الوطنية والإنمائية.
وفي ختام الزيارة، أكد وفد "القوات اللبنانية" أن" المرحلة المقبلة ستتركز على ترجمة الدعوة إلى العمل المشترك إلى خطوات عملية، والبناء على ما تم تحقيقه خلال الزيارة لتطوير مبادرات وشراكات تخدم البلديات اللبنانية، خصوصًا في مجالات الإدارة المحلية، ومعالجة النفايات، والشفافية والتنمية المستدامة".