الاحداث- أشار وزير الإقتصاد في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام إلى أن هناك فقدان ثقة بالملاءة المالية للدولة ولا قدرة للقطاع الخاص أن يدفع أيضاً لأن أموالهم عالقة في المصارف.
وفي حديثٍ عبر الجديد قال سلام: "كنت معارضاً لرفع الدعم عن الطحين لأن الأمر سيؤدّي إلى كوارث، وهناك شحّ في الأموال ومصرف لبنان بدأ يتعامل بأن لا أموالاً لصرفها على السلع الحيوية التي تتعلّق بالأمن الغذائي".
وتابع: "تم توقيع اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا ممّا ساهم بانخفاض أسعار القمح من هنا نأمل بأن يكفي المشروع الذي نتّبعه لـ9 أشهر المُقبلة لأن لبنان من أول الدول المُهدّدة بفقدان هذه المادة".
وفي سياقٍ مُتّصل أضاف: "نعمل لإقرار برنامج بالتعاون مع البنك الدّولي لدعم ربطة الخبز مباشرةً بعيداً عن دعم الدولة من خلال قرض جديد يضيف مبلغ 25 إلى 30 دولار شهرياً على البطاقة التمويلية".
وقال سلام: "القرض الحالي يساعد بترشيد الدعم على القمح ويساهم لوصول الخبز إلى كل من يحتاجه، وهناك ورشة عمل مع البنك الدولي لمساعدة الإدارة على الرقابة، وأموال المودعين واحتياطي مصرف لبنان لا علاقة لهم بالبطاقة التمويلية ولدينا قروض مُيسّرة من البنك الدّولي على مدّة 18 سنة بقيمة تُقارب الـ2 مليار دولار سيتمّ دفعها من خلال خزينة الدّولة، أمّا ما نقوم به اليوم هو إدارة أزمة تسبّبت بها السنوات السابقة من خلال تأمين شبكة أمان اجتماعي".
وأكّد سلام أن أزمة فقدان الخبز ستتمّ معالجتها بشكلٍ مُستدام حيث ستنتهي الطوابير، من خلال إقرار المجلس النيابي لقرض البنك الدّولي.