الأحداث – أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن لقاءاته في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة ركزت على تكثيف الجهود لخفض التصعيد وتجنيب لبنان والمنطقة المزيد من المواجهات، وتعزيز علاقات لبنان العربية والإقليمية والدولية على قاعدة احترام السيادة وعدم التدخل والمصالح المشتركة.
وكتب سلام عبر منصة «إكس» أن لقاءاته، التي شملت رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبدالله العليمي، ومفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا، والرئيس الروماني نيكوشور دان، وولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ورئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والرئيس السوري أحمد الشرع، ووزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي في دولة الإمارات ريم الهاشمي، تناولت أيضاً توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري والربط الإقليمي.
وأشار إلى أن البحث تطرق خصوصاً إلى مجالات الطاقة والكهرباء والنقل والبنى التحتية، والاستفادة من الخبرات الدولية في تحديث الإدارة ورقمنة الخدمات الحكومية.
وشدد سلام على مواصلة العمل في لبنان على الإصلاح وتعزيز مؤسسات الدولة، وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيدها وحدها.
وأكد ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات، بما يساهم في تثبيت الاستقرار وعودة الأهالي إلى بلداتهم وقراهم.
وفي ما يتعلق بمرحلة ما بعد «اليونيفيل»، أشار سلام إلى العمل من الآن على تفادي أي فراغ في الجنوب، من خلال صيغة تؤمّن استمرار وجود دولي يتولى مهام المراقبة والإفادة والتواصل، تحت مظلة قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي.
وختم بالتأكيد على أهمية حشد الدعم لمسار العودة والتعافي وإعادة الإعمار، بما يساهم في استعادة الخدمات الأساسية، وتثبيت عودة الأهالي وتعزيز صمودهم في المناطق المتضررة.