الاحداث - قضية رفع الدعم عن المواد الغذائية والدواء والمحروقات من أبرز الهموم التي تشغل بال اللبنانيين ولاسيما في ظل ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء.
خوف اللبنانيين يزداد يوما بعد يوم ولاسيما بعد الحديث عن رفع سعر صفيحة البنزين الى حد قد يصل الى 50 الف ليرة، وبعد انقطاع عددكبير من الادوية والمواد الغذائية .
وفي هذا الاطار، طمأن مصدر مسؤول في مصرف لبنان في اتصال مع وكالة "الاحداث24" الى ان دعم المواد الاساسية الذي يؤمنه مصرف لبنان لن يتوقف بداية العام المقبل بل سيستمر لاشهر قد تصل حتى حزيران 2021 .
وقال المصدر:" لقد لجأ المصرف المركزي وبهدف مواجهة تآكل الاحتياطي بالعملات الاجنبية لاصدار تعاميم عدة واتخاذ الاجراءات اللازمةاسفرت عن تأمين ملياري دولار تضاف للاحتياط الالزامي".
واشار المصدر الى "ان مصرف لبنان وبعد التعميم الذي اصدره رقم 54 في آب 2020 والذي طلب من خلاله الى المصارف حث عملائها على اعادة ١٥ % من الاموال التي تفوق ال500 الف دولار والمحولة بعد 1/7/2017 ما افسح في المجال امام المصارف لاستعادة حوالي780 مليون دولار تضاف الى 600 مليون دولار كان يملكها المصرف المركزي اي بحدود 1,2 مليار دولار".
أضاف:"كما سعى المركزي في المرحلة الماضية الى الاتفاق مع المنظمات الدولية التي تحول مساعدات الى لبنان بالدولار ايداعها لدى المصرف المركزي على ان توزع المساعدات بالليرة على سعر المنصة".
وكشف المصدر الى "أن هذا الاتفاق اصبح في مراحله الاخيرة وقد يؤمن في حدود 800 مليون دولار من العملة الاجنبية اي 1,2 مليار دولارتضاف الى 800 مليون دولار لتصل بذلك الى ملياري دولار" .
وعلم "ان خطة لترشيد الدعم وتخفيضه الى حدود ال400 مليون دولار شهريا سترفع في بداية العام المقبل ما يؤمن الدعم اللازم للادوية والمواد الغذائية والمحروقات حيث تفوح روائح التهريب الى سوريا على حساب الشعب اللبناني ومن دون حسيب او رقيب".
وفي الختام يبقى السؤال، الى اي حد سيتحمل المسؤولون غضب الشارع في حال رفع الدعم ؟ والى متى سيبقى حاكم مصرف لبنان والمصارف ينجحون في حماية الدعم والمنظومة الحاكمة تفشل في تشكيل حكومة؟
==========