Search Icon

سفيرة سويسرا لم تطّلع على المراسلة فمن رآها؟

منذ 5 سنوات

من الصحف

سفيرة سويسرا لم تطّلع على المراسلة فمن رآها؟

الاحداث- كتب جورج شاهين في صحيفة الجمهورية يقول:"في الوقت الذي بقي مضمون المراسلة القضائية السويسرية طلباً لدعم القضاء اللبناني في شأن التحويلات المالية سرياً، تحرّكت سفيرة سويسرا مونيكا شموتز كيرغوتسكد في بيروت، سعياً لإبعادها عن يوميات اللبنانيين. وبعدما استاءت من التسريبات، كشفت انّها لم تطلّع على مضمونها. فكيف توصل اللبنانيون الى ما فيها؟ وعليه، طُرحت بعض الأسئلة، ومنها، هل يمكن ان تشكّل المراسلة ملفاً، أم أنّها مجرد مساعدة تقنية لا ترقى الى المرحلة القضائية؟ كيف ولماذا؟

قلائل يراقبون حراك السفيرة السويسرية في لبنان، وهي التي عُرِفت بنشاطها المميز. فهي من اللواتي تقود وتشرف على مجموعة من المؤسسات والجمعيات الإنسانية التي تمولها بلادها في اكثر من مجال انساني واجتماعي وتربوي وصحي. وهي لم توفّر محطة تلت نشوء الأزمة النقدية وإنفجار مرفأ بيروت، من دون ان تسجّل حضورها الفاعل في المناطق المنكوبة في بيروت، كما حضرت من قبل في مخيمات النازحين السوريين واللاجئين من جنسيات مختلفة. فهي، حسب العارفين بكثير مما تقوم به بلادها، من العاملات، كما اسلافها، بصمت تتقنه جيداً لألف سبب وسبب، يتعلق بطبيعة الخدمات التي تقدّمها ونظام الحياد الذي يحكم عمل السفارات السويسرية في العالم، بنحو مغاير عن بقية الدول والسفارات الاخرى.

في الأمس، وعلى وقع ما تسرّب عن المراسلة السويسرية التي تلقّاها القضاء اللبناني حول ما سُمّي التحويلات المالية، فقد بنيت عشرات النظريات التي لم تقارب القضية بدقة، ما جعل اكثر من مرجع ديبلوماسي وقضائي يسجّل اكثر من ملاحظة، سبقت في شكلها ومضمونها ما عبّرت عنه السفيرة السويسرية امام وزير الخارجية من استغراب كافٍ، ليبقى الموضوع مغلّفاً بكثير من السرّية. ولذلك، بقي اللغط قائماً قياساً على ما بقي من مضمون المراسلة من سرية، لم تقاربها التسريبات الاعلامية وما حوته من اخطاء جسيمة.

==========