الاحداث- كتب النائب السابق فارس سعيد عبر حسابه على تويتر فقال:"كل من رفض طلب استقالة الرئيس عون بحجّة "حماية الموقع"
ظنّ انه حامياً لمصالحه و مصالح الطائفة
تؤكّد الأيام ان رئيس الجمهورية مسيّرٌ من قبل حزب الله
و هو رئيس خلّبي ، كما أكّدت الظروف ان كلفة بقائه على المسيحيين تفوق بكثير كلفة رحيله".
أضاف:"أفتخر انّي السياسي الماروني الوحيد الذي لم يزر الرئيس عون طالباً اللجوء السياسي او دعمه او مهادنته حاولت كل الاحزاب و الشخصيات استرضاؤه الوضوح بالتباين السياسي معه أفضل وطلب استقالته و لو يوم قبل نهاية عهده هو لحماية الطائفة من نتائج التصاقه بحزب الله".
وختم:"التعاطي بالشأن الانتخابي بعد انسحاب تيار المستقبل على قاعدة و كأن شيئاً لم يحصل وان توليفة سنيّة جاهزة تحلّ مكان المستقبل يضرّ بالتوازن اللبناني الدقيق وستتجاوز كلفته بيّئة حزيّة او طائفيّة معيّنة لأن ارتدادها وطنيّة بامتياز".