الاحداث- كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: في وقت تواصل فيه إسرائيل تصعيد عدوانها العسكري على لبنان، مستهدفة القرى الجنوبية والبقاع الغربي في استمرار لسياسة التدمير، تتجه أنظار المنطقة والعالم نحو الساعات القليلة المقبلة. وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة وسط تقارير دبلوماسية استثنائية تكشف عن خطة دولية غير مسبوقة لإعلان "اتفاق سلام نهائي وشامل" بين الولايات المتحدة وإيران، قد يُنهي القتال على مختلف الجبهات.
كواليس صفقة الأحد الكبرى
وفي الإطار، كشفت صحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية أن واشنطن وطهران شارفتا على وضع اللمسات الأخيرة لاتفاق سلام شامل، وسط توقعات بالإعلان الرسمي عنه بحلول ظهر الأحد.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن مسودة الاتفاق الأولية تم التوافق عليها فجر السبت، وتُعرض حالياً على قيادتي البلدين للمصادقة النهائية. وفي حال نجاحها، ستتحول الهدنة الهشة المستمرة منذ ستة أسابيع إلى سلام دائم، رغم استمرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في التلويح بالخيار العسكري.
ويأتي ذلك في وقتٍ لا تزال فيه آلية تخفيف العقوبات، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وكيفية إعادة فتح مضيق هرمز المغلق بمعظمه منذ اندلاع الحرب في 28 شباط الماضي، تشكّل أبرز العقد العالقة على طاولة المفاوضات.
إطلاق نار قرب البيت الأبيض واستنفار أمني
بالتزامن، شهد محيط البيت الأبيض في واشنطن حادثاً أمنياً استنفر الأجهزة الأميركية، بعدما وقع إطلاق نار قرب إحدى النقاط الأمنية التابعة لجهاز الخدمة السرية.
وأكد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) وقوع الحادث، مشيراً إلى أن عناصر المكتب يشاركون في التحقيقات ويقدّمون الدعم الميداني لجهاز الخدمة السرية.
وأعلنت الخدمة السرية الأميركية لاحقاً مقتل المسلح الذي بادر بإطلاق النار على عناصرها قرب البيت الأبيض مساء السبت، فيما أُصيب أحد المارة خلال تبادل إطلاق النار، من دون الكشف عن وضعه الصحي.
وأوضح البيان أن عناصر الخدمة السرية ردّوا على مصدر النيران بعد استهدافهم عند نقطة تفتيش أمنية، ما أدى إلى إصابة المشتبه به ونقله إلى المستشفى حيث فارق الحياة متأثراً بجروحه.
وفي وقت سابق، كتب مدير الـFBI كاش باتيل على منصة "إكس" أن عناصر من المكتب الفدرالي موجودون في مكان الحادثة ويقدّمون الدعم لجهاز الخدمة السرية عقب إطلاق النار قرب البيت الأبيض.
اختراق أمني: تنسيق استخباراتي يطيح "داعش"
على المقلب الأمني الإقليمي، أثمر التنسيق المشترك بين الاستخبارات التركية والسورية عن توقيف عشرة أشخاص ينتمون إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، بعدما انضموا إليه بين عامي 2014 و2017.
وبحسب وسائل إعلام تركية رسمية، فإن الموقوفين بينهم شخص يُشتبه بارتباطه بمنفذي هجوم محطة قطار أنقرة عام 2015، إضافة إلى عنصرين متهمين بالتخطيط لهجمات ضد الجنود الأتراك المنتشرين في شمال سوريا.