الاحداث - كتب إيلي صعب
تترقب الأوساط اللبنانية والدولية مصير الانتخابات الرئاسية في لبنان في ظل الاتفاق السعودي - الايراني.
وفي هذا الإطار ، يزور بيروت غدًا وزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان في زيارة رسمية تستمر ليومين يلتقي في خلالها المسؤولين اللبنانيين.
وأشارت مصادر مطلعة لوكالة "الاحداث 24" الى أن عبد اللهيان قد يحمل في جعبته رسالة حلحلة للملف الرئاسي.
وكشفت مصادر دبلوماسية أن الموفد القطري وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد عبد العزيز الخليفي سيزور لبنان مطلع الأسبوع المقبل، بعد الزيارة الاستطلاعية السابقة، في محاولة جديدة لتأمين اتفاق بين "حزب الله" وحلفائه من جهة، والقوى السيادية من جهة أخرى على اسم قائد الجيش العماد جوزاف عون.
وأكدت المصادر" أن لا موعد محدداً بعد لاجتماع جديد للدول الخمس، طالما أن التباين مستمر حول الملف الرئاسي، وسط الاصرار الفرنسي على التمسك بفرنجية ورفض سعودي - أميركي .
وكشفت المصادر عن أن الاجتماع إذا حصل فسيكون بعد 19 أيار موعد القمة العربية في الرياض، وأشارت المصادر الى أن الأسابيع القليلة المقبلة ستكون حاسمة في شأن تقرير مصير الانتخابات الرئاسية .
وبرز موقف رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الذي اعتذر عن عدم تلبية دعوة تلقاها لزيارة باريس. متهمًا اياها بخوض معركة إيصال فرنجية بصفقة مع "حزب الله"، على خلفية مصالح اقتصادية".
وكشفت مصادر دبلوماسية في باريس عن أن فرنسا فوجئت بكلام جعجع وعبرت عن استيائها من موقفه.
فهل سيسقط خيار سليمان فرنجية نهائياً أو يصبح رئيسًا بـغض نظر عربي- أميركي؟.