Search Icon

ريفي وصف ل"الاحداث 24" فريق الممانعة ب"الوقح" : جوزاف عون الاوفر حظًا للرئاسة

منذ 3 سنوات

سياسة

ريفي وصف لالاحداث 24 فريق الممانعة  بالوقح : جوزاف عون الاوفر حظًا للرئاسة

الاحداث- اكد عضو كتلة "تجدد" النيابية النائب اللواء أشرف ريفي "أن قائد الجيش العماد جوزاف عون هو الانسب والأوفر حظاً لرئاسة الجمهورية حاليًا"، واصفًا  "فريق الممانعة "بالوقح"، في اتهامه المعارضة أن لا مرشح لديها علمًا أنه على مدى ١١ جلسة كنا نصوت لميشال معوض في حين كانوا يصوتون بالورقة البيضاء".

وانتقد ريفي دعوة "حزب الله" وسائل الاعلام لحضور مناورة عسكرية .

كلام ريفي جاء في مقابلة خاصة لوكالة" الاحداث 24 " أجراها معه رئيس التحرير إيلي صعب ولفت فيها  الى أن التنسيق حاصل مع النائب فؤاد مخزومي على مستوى كتلة "تجدد" النيابية" ، مشيرًا الى "أن لا تنسيق سياسيًا مع بهاء الحريري بل هناك صداقة شخصية".
وقال:" من يريد العمل في السياسة لا يستطيع العمل "أونلاين "من الخارج ، وطالما هو خارج لبنان فأنا أعتبر عمله غير جدي وإذا عاد الى لبنان فأنا مستعد لنعمل معًا كتفًا على كتف".

سلاح "حزب الله" عبء عليه

ورأى" أن الصعوبة الكبرى في هذه المرحلة هو سلاح "حزب الله"  خصوصًا أنه سلاح غير شرعي وغير وطني وليس حاجة للبنان"، مشيرًا الى "أن كل دول العالم لديها جيش يحميها ولبنان لديه جيش قادر على حمايته".
وأكد" أن سلاح "حزب الله" لا يحظى بإجماع جميع اللبنانيين وموافقتهم وهذا السلاح سيتحول الى عبء في يد "حزب الله"".

وقال: "الجديد اليوم أن "حزب الله"  سيجري مناورة عسكرية، ودعا كل وسائل الاعلام العالمية والعربية والمحلية لحضور هذه المناورة ، علمًا أننا لم نسمع يومًا أن أي مقاومة في العالم تجري مناورة عسكرية علنية بهذا الشكل، لأن اجيوش العالم تجري هكذا مناورة بينما المقاومة تجريها تحت الارض وليس علنًا تحت أشعة الشمس".
أضاف:"فعندما تتحول المقاومة الى عراضات تحت الشمس، تحرقها الشمس وتذوب".

تدخل خارجي

ورأى "أن الانتخابات الرئاسية لن تحصل من دون تدخل الخارج"، كاشفًا عن "حراك إقليمي ودولي يحصل للتوصل الى تسوية يتم عبرها تأمين الاصوات اللازمة لفوز العماد جوزاف عون للرئاسة".
وأكد "أن الملف اللبناني لن يبقى خارج  التفاهم السعودي - الايراني، والقمة العربية تعطيه دفعًا إضافيًا لترتيب الوضع اللبناني ويبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية، ويليه تشكيل حكومة واعادة تنظيم الوزارات.".

ورأى "أنه لا يمكن بناء الدولة  وقطاع مصرفي سليم من دون إعادة أموال المودعين  الى أصحابها".