الاحداث- كتبت ألطاف أحمد
لفت النائب اللواء أشرف ريفي الى أن " الفراغ المستمر في رئاسة الجمهورية سببه إصرار فريق "حزب الله " وحلفائه على تعطيل الانتخابات الرئاسية لفرض مرشحهم"، مؤكدًا أن قوى المعارضة لازالت متمسكة بترشيح ميشال معوض لرئاسة الجمهورية".
وفي حديث لمندوبة وكالة "الاحداث 24 "، قال ريفي:"معوض هو ابن شهيد الطائف الرئيس رينيه معوض وهو يمثل خيارًا إصلاحيًا وسياديًا متفق عليه بين جميع مكونات المعارضة".
وعن رفضه لدعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري، الى الحوار، قال ريفي :"إن هذه الدعوات ليست إلا لشراء الوقت وهدره، فالحوار الحقيقي يحصل داخل المؤسسات والمطلوب هو انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وتحريك عمل المؤسسات وليس ذر الرماد في العيون من خلال ما يسمى بالحوار ".
حراك باسيل
ووضع ريفي الاجتماعات الأخيرة التي عقدها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل مع الزعمات السياسية، بمن فيهم رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية، في إطار "الشغب على حزب الله"، معتبرًا أن "باسيل لا يمتلك القدرة على الخروج من تفاهم مار مخايل الذي أكسبه الكثير وأوصل ميشال عون إلى قصر بعبدا".
ورأى"أن الحركة السياسية التي يقوم بها باسيل هي لكسر عزلته "، معربًا عن اعتقاده "أن هذه الحركة لن تؤدي إلى أي تحرر في موقف التيار العوني عن موقف "حزب الله"."
وفيما يتعلق بالمبادرة المرتقبة لباسيل قال ريفي "إن المبادرة تكون من خلال التصويت لأي مرشح في مجلس النواب، والكتلة العونية لم تصوت حتى الآن لأي مرشح، بل التزمت بالورقة البيضاء وهذا بحد ذاته يؤكد أن هذا الطرف لا يملك القدرة على أن يكون له القرار المستقل."
وتوقع ريفي عودة كتلة "لبنان القوي"إلى التماهي الكامل مع الحزب.
الحل في شباط
وكشف ريفي عن مساعٍ جدية خارجية للتوصل الى اتفاق لانتخاب رئيس للجمهورية ، وقال:" هناك اتصالات دولية وعربية لمحاولة إيجاد تسوية وانتخاب رئيس في شهر شباط" المقبل".
أضاف: "إن "الدور السوري في هذا الملف شهد تراجعًا كبيرًا وأن إيران هي التي تمسك بهذا الملف الآن، فالنظام في سوريا منشغل بما يحصل من أحداث في البلاد، وبات لا يقارب الملف اللبناني إلا من خلال طهران."
قائد الجيش كرئيس تسوية
وعن إمكان طرح اسم قائد الجيش العماد جوزيف عون لرئاسة الجمهورية، لم يستبعد ريفي أن يطرح إسم قائد الجيش "كرئيس تسوية" مع الإشارة إلى عدم وجود إطار زمني محدد للوصول إلى هذه التسوية".
وقال:" إن قائد الجيش يتمتع بالمواصفات التي تؤهله لمنصب رئيس الجمهورية لأنه تولى المسؤولية في أصعب المراحل وتصرف بحكمة وأثبت أن لديه نية الحفاظ على المؤسسة العسكرية وعلى الاستقرار في البلاد".
وحول أولوية الإصلاحات التي يجب أن يبدأ بها الرئيس العتيد، أكد ريفي" أن المطلوب هو عملية إصلاحية كاملة تبدأ بالملفات الكبرى التي كانت عنوانًا للهدر والسرقة والسمسرة كملف الكهرباء وغيره".
وحذر ريفي من خطورة الانهيار المستمر في قيمة العملة اللبنانية، مؤكدًا ضرورة إجراء "إصلاح مالي ونقدي شفاف يؤمن حقوق المودعين بشكل كامل ويحمل المسؤوليات حيث يجب".