الاحداث - صدر عن الوزير السابق اشرف ريفي البيان التالي:
نصرالله يتحدث عن كمينٍ مزعوم في خلدة ويتجاهل أنه حمى قاتل الشهيد غصن لسنة ومنع تحقيق العدالة.
تاريخ حزبك حافل بالغدر، فلستَ المرجع الصالح لتصنِّف الناس.
دماء شهداء ٧ ايار وشهداء الإغتيالات ستلاحقكم حتى النهاية
أنت شخصياً تتحمل دماء الأبرياء الذي قتلهم حزبك بدمٍ بارد.
أذكّركَ أن من أصرّ على إدخال جنازة القاتل علي شبلي المدججة بالسلاح والمسلحين الى منزله في خلدة وأرسل المسلحين إليها قبل وصول الجنازة، ومن أصرّ على تمزيق صور الشهيد المظلوم حسن غصن هو من يتحمل المسؤولية.
إعتبرتم أن دماءكم أغلى من دماء الآخرين وأنكم فوق المحاسبة، لسببٍ وحيد أن السلطة السياسية التي جئتم بها منبطحة أمامكم، وتناسيتم أن الله قد يمهل المجرمين ولا يهمل المحاسبة.
إذا تساءلتم عن إنطلاق محاسبتكم من قِبل اللبنانيين فاعلم أن اللبنانيين كفروا بكم وبالطبقة السياسية الفاسدة وبالقضاء المتحيز الذي أَوقف عدداً من أبناء خلدة، في الوقت الذي يسرح فيه مجرموك والقتلة من حزبك، لأنك صنّفتهم قديسين.
تطالب القضاء بالإفراج عن الأبرياء الذين أُوقفوا في خلدة بناءً للائحة التي وضعها حزبك.
أما في تفجير المرفأ، فنسأل: لماذا أنت مُستقتِل على ختم التحقيق وعرقلة وتشويه عمل القاضي بيطار؟
كاد المريبُ أن يقول خذوني.
======