الاحداث- رأى النائب اللواء أشرف ريفي أن التعيينات العسكرية والأمنية الواسعة التي شهدتها إيران أمس، والمنسوبة إلى مجتبى خامنئي، لا تمثل مجرد تغيير في القيادات، بل تعكس، بحسب قوله، «انقلاباً مكتمل الأركان داخل نظام يعيش أزمة قيادة».
وقال ريفي، في بيان، إن مجتبى خامنئي «غائب عن المشهد منذ أشهر»، مشيراً إلى أن وضعه الصحي «مُحاط بعلامات استفهام خطيرة»، ومتسائلاً: «من يحكم إيران فعلاً؟ ومن يتخذ القرارات باسم رجل غائب عن المشهد؟».
واعتبر أن القرارات الأخيرة، التي أعادت توزيع مواقع القوة في الجيش والأجهزة الأمنية، «ليست انتقالاً طبيعياً للسلطة، بل صراع على السلطة داخل السلطة»، وقد تكون مؤشراً، وفق تعبيره، إلى «بداية انهيار التوازنات التي قام عليها نظام خامنئي».
وختم ريفي بالقول إن إيران «أمام مرحلة مفصلية»، معتبراً أن ما يجري «قد يكون أخطر بكثير من مجرد تعيينات، بل صراعاً على من يملك القرار في طهران».