Search Icon

رسامني التقى السفير الاميركي :حدّدنا 19 الجاري موعداً لفتح عروض تشغيل مطار القليعات

منذ ساعة

سياسة

رسامني التقى السفير الاميركي :حدّدنا 19 الجاري موعداً لفتح عروض تشغيل مطار القليعات

الأحداث - أكد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أن "من المقرر في 19 أيار الجاري فتح العروض المقدّمة لتشغيل مطار الرئيس رينيه معوّض – القليعات، على أن تبدأ بعدها مرحلة التقييم الفني والتقني والإداري للعروض، تمهيداً لإرساء التلزيم على الجهة التي تستوفي أفضل الشروط والمعايير المطلوبة وتتطلّب هذه العملية بضعة أيام، وفقاً للأصول المعتمدة في إدارة المناقصات والتقييم الفني للمشاريع المرتبطة بقطاع الطيران المدني".

وقال في حديث إلى "الوكالة الوطنية للإعلام": "بعد استكمال إجراءات التلزيم، تُمنح الجهة الفائزة مهلة تمتد إلى 90 يوماً لتنفيذ الأعمال المطلوبة، وتشمل إنشاء مبنى مخصّص للمسافرين، وتأهيل البنية التشغيلية والتقنية للمطار بما يسمح باستقبال الرحلات التجارية وفق معايير السلامة والطيران المدني المعتمدة". 

وأوضح الوزير رسامني أن "أولويتنا كانت واضحة منذ اللحظة الأولى لبدء سريان وقف إطلاق النار: إعادة فتح الشرايين الحيوية، إزالة الردميات، تأمين استمرارية التنقل والوصول إلى المنازل و المرافق الأساسية، ولا سيما المستشفيات. وباشرت فرق الوزارة العمل ميدانياً عند الساعة الثالثة فجراً، بالتنسيق مع الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، وانتشرت على امتداد المناطق المتضررة".

ولفت الى "إعادة فتح محاور أساسية، أبرزها جسر القاسمية، وأوتوستراد برج رحّال، وطريق الخردلي الرابط بين النبطية ومرجعيون، إلى جانب فتح عشرات الطرق الداخلية والرئيسية في صور، النبطية، كفرتبنيت، تولين، الصوانة، تبنين، جبال البطم، برعشيت، البازورية، العباسية وغيرها"، مشيراً إلى أن "وتيرة الأعمال الميدانية لا تزال تتأثر أحياناً باستمرار الاعتداءات. ففي عدد من المناطق، أزلنا الردميات وفتح الطرق، قبل أن تتعرض مجدداً للقصف، ما يفرض علينا إعادة التدخل من جديد".

أضاف: "الأضرار واسعة ومتشعبة، وقد طالت شبكة الطرق والجسور في عدد كبير من المناطق، وخصوصاً في الجنوب. نحن نتحدث عن أضرار مباشرة في جسور ومحاور حيوية، بالإضافة إلى تضرر الطرق بفعل الغارات أو تراكم الردميات والانهيارات".

وأعلن "الكشف على عدد من الجسور المتضررة، منها 6 شباط وقعقعية الجسر والكنايات، بالاضافة إلى الأضرار التي طالت جسر القاسمية ومحور برج رحّال"، معتبراً أن "ما يزيد من تعقيد المشهد هو أن بعض هذه المواقع يتعرض لأضرار متجددة نتيجة القصف، ما يعيق تثبيت المعالجات نهائيًا". ولفت إلى "اعتماد مقاربة متدرجة تجمع بين التدخل الطارئ لضمان المرور، والتقييم الفني المستمر، تمهيداً للانتقال إلى إعادة التأهيل الشامل وفق معايير السلامة والاستدامة".

أما عن حركة المطار بعد وقف إطلاق النار، فأعلن رسامني أن "الأرقام الرسمية لمطار رفيق الحريري الدولي تشير إلى تنامي الثقة وعودة الحركة الجوية بوتيرة متسارعة، إذ بلغ معدل الوافدين اليومي خلال شهر نيسان 2026 نحو 2,415 وافداً يومياً، فيما ارتفع هذا المعدل خلال الأيام الستة الأولى من شهر أيار إلى نحو 3,630 وافداً يومياً، ما يعكس زيادة تقارب 50.3% مقارنة بمعدل نيسان. كذلك، سجّل شهر أيار، حتى السادس منه، تفوّقاً في أعداد الوافدين مقارنة بالمغادرين، إذ بلغ عدد الوافدين 21,777 راكباً مقابل 20,340 مغادراً، أي بفارق 1,437 راكباً لمصلحة حركة القدوم، في دلالة إضافية على عودة تدريجية للحركة باتجاه لبنان وتعزز الثقة باستقرار المرفق الجوي واستمرارية عمله. ويكتسب هذا المؤشر أهمية إضافية عند مقارنته بشهر نيسان، الذي كانت فيه حركة المغادرين أعلى من الوافدين بفارق 6,455 راكباً".

أضاف: "هذا التحسن يتزامن مع عودة عدد متزايد من شركات الطيران وتوقع عودة المزيد من الشركات الاوربية منتصف الشهر الحالي من بينها: العربية للطيران، طيران الجزيرة، طيران الإمارات، مصر للطيران، الخطوط الجوية التركية، الاتحاد للطيران، الخطوط الجوية الفرنسية، خطوط إيجه الجوية، ترانسافيا، الخطوط الجوية القطرية، الخطوط الجوية الملكية الأردنية، الخطوط الجوية العراقية، الخطوط الجوية الإثيوبية، الخطوط الجوية الكويتية، والخطوط الجوية القبرصية، ما يعكس استعادة تدريجية للثقة الدولية بحركة الطيران من وإلى لبنان".

السفير الأميركي 

الى ذلك، استقبل الوزير رسامني في مكتبه في الوزارة اليوم، سفير الولايات المتحدة الأميركية في لبنان ميشال عيسى، وجرى عرض الأوضاع العامة والتطورات الراهنة، وبحث في سبل تعزيز التعاون بين البلدين في قطاعات النقل والبنى التحتية.

وتناول اللقاء ملفات مرتبطة بالقطاعات التي تعنى بها الوزارة، إضافة إلى الإجراءات المتخذة لتعزيز الشفافية ورفع مستوى الأداء التشغيلي وتحسين جودة الخدمات.

وأكد الجانبان "أهمية استمرار التنسيق والتعاون بما يدعم مؤسسات الدولة اللبنانية ويسهم في تطوير القطاعات الحيوية، مع التشديد على متانة العلاقات اللبنانية - الأميركية وضرورة تعزيزها في مختلف المجالات".