Search Icon

رحلة للإعلاميين بين بيت لحفد ودير كفيفان: احتفالات عيد الأخ إسطفان نعمة تنطلق نحو قداسته

منذ 7 ساعات

متفرقات

رحلة للإعلاميين بين بيت لحفد ودير كفيفان: احتفالات عيد الأخ إسطفان نعمة تنطلق نحو قداسته

الاحداث – أحيت الرهبانية المارونية في دير كفيفان عيد الطوباوي الأخ إسطفان نعمة، في قداس احتفالي ترأسه النائب العام في أبرشية البترون المارونية المونسنيور بيار طانيوس، ممثلاً راعي الأبرشية المطران منير خيرالله، وعاونه رئيس الدير الأب اسطفان فرح والأب بولس قزي، في حضور عدد من الخورأساقفة والكهنة والرهبان، وحشد كبير من المؤمنين، كما شارك وفد من الإعلاميين بدعوة من طالب دعاوى القديسين الأب قزي لمواكبة انطلاق مرحلة إعلان قداسته.

وكانت المحطة الأولى للوفد الإعلامي في بلدة لحفد الجبيلية حيث بيت الأخ إسطفان ومسقط رأسه، قبل الانتقال إلى دير كفيفان حيث شاركوا في القداس الذي خدمته جوقة المبتدئين في الرهبانية.

في مستهل القداس، رحّب رئيس الدير بالحاضرين من كهنة ورهبان ومؤمنين وإعلاميين، متمنياً أن يكون العيد مناسبة للشركة الروحية والتأمل في حياة الطوباوي الذي شكّل مثالاً في الصمت والعمل والطاعة.

العظة

وفي عظته، توقف المونسنيور طانيوس عند مفهوم “الطاقة السلبية” التي قد تدمّر الإنسان إذا نظر إلى ذاته بعين ذاته أو بعين الناس، مؤكداً أن النظرة الحقيقية تكمن في رؤية الذات من خلال عيني الله. وقال:

“هذا ما عاشه الأخ إسطفان نعمة الذي كان يردّد ببساطة: الله يراني، فكانت حياته اليومية مطبوعة بالطاعة والصمت والعمل والصلاة”. وأضاف: “لقد جسّد قداسة الحياة اليومية، قداسة الصامتين العاملين الأمناء للإنجيل، أولئك الذين وصفهم البابا فرنسيس بـ”القديسين الخفيين”.

تبريك المياه وشهادة شفاء

بعد القداس، جرى تبريك عبوات مياه من نبع الغرير الذي اكتشفه الأخ إسطفان في لحفد وتوزيعها على المؤمنين.

وألقى الأب بولس قزي  كلمة شدد فيها  على أهمية أعجوبة شفاء كلارا عبود من العمى ، مثمناً دور الإعلاميين في مواكبة مسيرة قديسي لبنان منذ فتح ملف القديس نعمة الله الحرديني وحتى اليوم، ومشيراً إلى أنّ مسار تقديس الأخ إسطفان يشكّل علامة رجاء جديدة للكنيسة في لبنان.

ثم قدّمت  كلارا عبود ووالدتها السيدة فيروز عبود شهادة حياة مؤثرة عن نيل كلارا نعمة الشفاء بشفاعة الأخ إسطفان بعيد تطويبه، وهي الأعجوبة التي اعتمدت في ملف إعلان قداسته.

زياح بذخائر وتبادل تهاني

عقب القداس، أقيم زياح بذخائر الطوباوي إسطفان وتبارك منها المؤمنون، قبل أن يتبادل المشاركون التهاني في صالون الدير حيث أقام رئيس الدير مأدبة على شرف الكهنة والإعلاميين.

وفي ختام النهار، تابع الوفد الإعلامي جولته بزيارة دير مار يوسف جربتا، حيث ضريح القديسة رفقا، المكان الذي شهد أول أعجوبة شفاء بشفاعة الأخ إسطفان للراهبة مارينا، ما يعزّز مسيرة إعلان قداسته