Search Icon

رئيس الكتائب : لا نهوض للبنان ولا إعادة إعمار قبل تسليم سلاح حزب الله للدولة

منذ ساعة

سياسة

رئيس الكتائب : لا نهوض للبنان ولا إعادة إعمار قبل تسليم سلاح حزب الله للدولة

الأحداث - أكد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل أن لبنان لا يمكن أن يتعايش مع سلاح حزب الله، مهما كانت نتائج المفاوضات الجارية في الخارج، معتبراً أن بقاء السلاح خارج إطار الدولة يشكل العائق الأساسي أمام استعادة السيادة وعودة لبنان إلى مسار النهوض.

وقال الجميّل إن إيران أدخلت لبنان إلى ملف المفاوضات الأميركية – الإيرانية بهدف الاحتفاظ بهذه الورقة، معتبراً أنها لم تحمِ لبنان يوماً بل أدت إلى احتلاله، وهي اليوم تحاول إنقاذ ما تبقى من عناصر حزب الله لاستخدامهم مجدداً في صراعاتها.

وشدد على أن الأرض لن تتحرر، والنازحين لن يعودوا، كما لن تنطلق عملية إعادة الإعمار أو يعود الاستثمار والاقتصاد إلى لبنان، طالما أن سلاح الميليشيات لا يزال موجوداً على الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن تسليم سلاح حزب الله يشكل شرطاً أساسياً لاستعادة الدولة سيادتها الكاملة.

وأضاف أن ما تحاول إيران القيام به عبر مذكرة التفاهم (MOU) يهدف إلى الحفاظ على نفوذها وجماعاتها في لبنان لا إلى حماية لبنان نفسه، داعياً إلى إظهار وجود دولة فاعلة «لا تكتفي بالكلام بل تتخذ الإجراءات اللازمة».

ورأى الجميّل أن شيعة لبنان يعيشون اليوم «أكبر نكبة منذ تأسيس لبنان»، معتبراً أن إيران تدافع عن مصالحها الخاصة ولا تدفع ثمن صراعات الآخرين. كما أشار إلى أن المفاوضات الأميركية – الإيرانية أكدت، بحسب قوله، أنه لا حل إلا بتسليم سلاح حزب الله، داعياً إلى «الهدوء في الحديث عن الانتصارات» احتراماً للضحايا المدنيين والقرى المتضررة.

وأكد أن الجيش اللبناني يتحمل مسؤولية أساسية في المرحلة الحالية، مشدداً على ضرورة تعزيز حضور الدولة ومؤسساتها. كما لفت إلى أن لبنان قدم خلال الحرب أثماناً باهظة تفوق ما قدمته إيران نفسها.

وختم الجميّل بالتأكيد على رفض العودة إلى «بلد الحروب والدماء»، داعياً إلى طي صفحة ما وصفه بـ«الفزعة السورية»، ومشدداً على متانة وحدة القوى السيادية وعزمها على جعل المرحلة الحالية «خاتمة للأحزان» وعدم السماح بالعودة إلى الوراء.