Search Icon

رئيس الكتائب: إيران تعطّل أي إمكانية للخروج من المأزق وتضحي باللبنانيين

منذ سنة

سياسة

رئيس الكتائب: إيران تعطّل أي إمكانية للخروج من المأزق وتضحي باللبنانيين

 أالاحداث ـ كد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل أن المشكلة اليوم أن القرار ليس بيد الدولة وعلى الأخيرة استعادته كي تتمكّن من التفاوض للوصول إلى وقف إطلاق النار، مشددًا على أنّ من الضروري أن يُدرك حزب الله أن الوقت حان كي يسلّم إلى الدولة، من هنا على رئيس المجلس أن يقنع الحزب بضرورة أن تلعب الدولة دورها.

وقال رئيس الكتائب في حوار ضمن برنامج عشرين 30 عبر LBCI.: "يكفي عذاب ودمار وذلّ وقد حان الوقت للعودة الى المصلحة اللبنانية والمؤسسات لأنها وحدها قادرة على حماية اللبنانيين".

الجميّل الذي رحّب بكل مبادرة توصل إلى نتيجة لفت إلى أن علينا أن ندرك أن إيران تعطّل أي إمكانية للخروج من المأزق وعبر حزب الله تمنع انتخاب رئيس، من هنا فإن الضغط يجب أن يكون باتجاه إيران وحزب الله.

ولفت الى أن إمكانية إيقاف الحرب وانتخاب الرئيس موجودة ولكن المشكلة أن الأمرين بيد حزب الله معربًا عن تخوفه من أن كل الأفرقاء كانوا ذاهبين باتجاه وقف إطلاق النار إلى أن أتى وزير الخارجية الإيراني إلى لبنان، وغيّر القرار ونسف أي وقف لإطلاق النار وأكد على حرب الإسناد وعدم فصل المسار بين لبنان وغزة فهو يريد أن يضحّي بكل أحد منّا ويدفن كلّ اللبنانيين من أجل مصلحة إيران.

ورأى أن الوقت حان لكي لا يكون لبنان حقل تجارب ويموت اللبنانيون من أجل الآخرين، كما أن الوقت حان ليُدافع لبنان عن نفسه ويتحمّل مسؤولية نفسه وعندها سيكون العالم إلى جانبنا، ولكن إذا استمرينا بدعم غزة كما قال الوزير الايراني يعني ترك لبنان في منطق الدمار.

وأوضح الجميّل أنتنا عندما نتكلّم عن عدم كسر أي فريق فلا نعني بذلك الأحزاب إنّما الشعب والطائفة ونرفض أن يشعر الآخرون بما شعرنا به في السابق عندما تم عزلنا، مؤكدًا أن التسليم للجيش ليس استسلامًا إنما عودة إلى الدولة ولا يجوز بناء لبنان بالانتقاص من حقوق الآخرين انما على أسس الشراكة وأضاف: "لسنا بوارد أن نقبل بأن يبنى البلد بوجود سلاح ومن دون احترام ومساواة وسيادة كاملة للدولة".

وشدد على أن الأولوية لوقف إطلاق النار وفرض سلطة الدولة والجيش وبعدها تنطلق ورشة إعادة بناء لبنان على أسس جديدة لكي لا نعود إلى ما كنا نعيشه قبل التجربة المريرة.