Search Icon

دعوة من ماكرون لعون لإفتتاح مؤتمر دعم الجيش
ترامب: سنعمل لحل مشكلات لبنان.. وصندوق النقد يلمس ليونة في نمو الاقتصاد

منذ ساعتين

من الصحف

دعوة من ماكرون لعون لإفتتاح مؤتمر دعم الجيش
ترامب: سنعمل لحل مشكلات لبنان.. وصندوق النقد يلمس ليونة في نمو الاقتصاد

الاحداث – كتبت صحيفة "اللواء": في رحاب رمضان المبارك، تتكشّف لقاءات كبار المسؤولين مع بعضهم ومع المرجعيات الروحية والسياسية، تحت عنوان توطيد مرتكزات الوحدة الوطنية، والتعلق بأهداف اتفاق الطائف، كخشبة خلاص من التوترات «الدوارة» والإرتهانات الخاطئة، والسير عكس تيار الإستقرار في الشرق الأوسط، وتزايد التأييد الدولي للدبلوماسية العربية الساعية الى الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

وفي إشارة الى الجدية الفرنسية والدولية والعربية في ما خص توفير ما يلزم من دعم للجيش اللبناني لتمكينه من الإضطلاع بأعباء حفظ الأمن وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.. تلقّى الرئيس جوزاف عون دعوة الى حضور مؤتمر دعم الجيش في 5 آذار المقبل في باريس، في وقت كان فيه قائد الجيش العماد رودولف هيكل يوسع من دائرة اتصالاته في ما خص الخطوات التالية لبسط سيادة الدولة شمال نهر الليطاني. واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كلمته لدى افتتاح مجلس السلام أن لبنان لديه مشكلات، لكنها لا تُعتبر كبيرة، ويجب العمل على حلّها واعداً بالعمل على أمور عدة على هذا الصعيد.

وفيما جمعت مأدبة إفطار دار الفتوى امس على كلمة الوحدة الوطنية والتمسك بإتفاق الطائف التي القاها المفتي عبد اللطيف دريان، رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة ورؤساء الحكومات السابقين والمرجعيات الدينية والوزراء والنواب والسفراء، شهدت التحضيرات لإنعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الامن دفعاً قوياً جديداً مع اقتراب موعد انعقاده في 5 آذار المقبل، وقبيل الإجتماع التحضيري الذي يُعقد في القاهرة في 24 شباط الجاري، وذلك من خلال رسالة وجّهها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى الرئيس جوزاف عون امس، نقلها السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو، دعاه فيها الى مشاركته في ترؤس المؤتمر مقترحاً «أن نفتتح أعماله معاً».

وقال ماكرون في رسالته:إن مشاركتكم الشخصية في هذا المؤتمر ستشكّل إشارة سياسية قوية تعكس متانة الروابط التي تجمع فرنسا بلبنان، وتمسّكنا المشترك باستقرار بلدكم والاستعادة الكاملة لسيادته. وتحت سلطتكم، وفي ظل سياق أمني لا يزال هشًّا، يضطلع الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي بدور محوري في ضمان سيادة الأراضي اللبنانية واستقرارها، وتعزيز سلطة الدولة، واستعادة احتكارها للسلاح. وسيشكّل هذا الأمر للدول المشاركة مناسبة لتحديد التزاماتها، لا سيما المالية منها، دعمًا للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بما يتيح تنسيق هذه المساعدات بصورة أفضل، وتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا، وتعزيز الأثر الجماعي للتعبئة الدولية استجابةً للاحتياجات المعبّر عنها على مدى خمس سنوات. ويسعدني كذلك أن أدعوكم إلى مأدبة غداء في 5 آذار على هامش المؤتمر، لمواصلة تبادل الآراء بشأن مختلف القضايا المتعلقة بلبنان، سواءٌ ما يتعلق منها بعلاقاتنا الثنائية، أو بخصوص الوضع الإقليمي».

وفيما يشارك قائد الجيش في مؤتمر باريس ايضاً، علمت «اللواء» ان وزيري الدفاع ميشال منسى والداخلية احمد الحجار سيكونان ضمن الوفد الوزاري المرافق للرئيس عون وقد يشارك وزير المال ياسين جابر اذا اقتضت الضرورة.

واستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة العماد هيكل الذي وضع رئيس المجلس في اجواء ونتائج زياراته الخارجية إلى المملكة العربية السعودية ومشاركته في مؤتمر الأمن في ميونيخ اضافة الى التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش، اللقاء كان مناسبة ايضا لعرض تطورات الاوضاع لاسيما الامنية منها والمستجدات الميدانية على ضوء مواصلة إسرائيل لإعتداءاتها على لبنان .ايضا، استقبل بري سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد البخاري حيث تناول اللقاء تطورات الاوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين لبنان والمملكة العربية السعودية .

ومساء أمس، وصل رئيس الحكومة السابق سعد الحريري إلى عين التينة بسيارة واحدة مع الرئيس بري، بعدما شاركا في حفل الإفطار الرمضاني، الذي أقامه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى. حيث عقدا اجتماعا تناول الأوضاع العامة وآخر المستجدات. وخلال الافطار تلاقى الحريري بالرئيس عون الذي حضر الافطار وجرت مصافحة بينهما، لكن حسب معلومات «اللواء»، لا مواعيد اليوم للقاء بين عون والحريري، إلّا اذا زار بعبدا بعد اتصال وموعد فوري.ولم تتحدد زيارته بعد لرئيس الحكومة.

إفطار دار الفتوى

وجمع الإفطار السنوي لدار الفتوى بدعوة من المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان الرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام، ورؤساء الطوائف الروحية: البطريرك مار بشارة بطرس الراعي والشيخ علي الخطيب نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبو المنى، ورئيس الطائفة العلوية الشيخ علي قدور، وممثلون عن الطوائف المسيحية، بالإضافة الى رؤساء الأحزاب ، النواب جبران باسيل رئيس التيار الوطني الحر، ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي تيمور جنبلاط، إضافة إلى رؤساء الحكومات السابقين نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة، تمام سلام، وحسان دياب، ونائب رئيس المجلس النيابي الياس بو صعب، وقادة الأجهزة الأمنية، قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد لله ومدير عام الأمن العام اللواء حسن شقير، ومدير عام أمن الدولة اللواء ادكار لاوندس، والسفير البابوي المونسنيور بابلو بورجيا، وسفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري، وقضاة ومدراء عامون وفاعليات مختلفة.

وتميز الإفطار بكلمة للمفتي دريان قال فيها ان الدولة القوية بقرارها مهما صغرت، تملك قدراً كبيراً من الحرية بالداخل الواثق، بالخارج.

وخاطب الرئيس عون مستذكراً خطاب القسم.. وقال:

وعادت الإداراتُ والمُؤسّساتُ إلى الاكْتمال ، وبدلاً من المُراوحة بين الاسْتغاثة وصرخات الأسى واليأْس ، تجدّدت المسيرةُ بين العمل والأمل . لا يستطيعُ أحدٌ أنْ يتجاهل الحمْلة الكُبْرى للإغاثة والإعمار في الجنوب، المُتعطّش للأمْن والإعمار ، كما لا يستطيعُ أحدٌ أنْ يتجاهل الإسراع لإغاثة طرابلس بطريقةٍ ما كانت تحدُثُ منْ قبْلُ.

بري للترشُّح في كل الدوائر بما في ذلك الـ 16

نيابياً، كشفت المعلومات أن الرئيس بري وحركة «أمل» بصدد ترشيحات في كل الدوائر بما في ذلك الدائرة 16.. وتردد أن شخصية رشحتها الحركة للترشح عن أحد المقاعد الستة في الدائرة 16 (أي بالنسبة للمغتربين)، وسط ترقب في إعادته خلط الأوراق..وفي الإطار الانتخابي، اكد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار خلال اطلاقه الخطة الاستراتيجية للوزارة 2025-2028، قبل ظهر أمس، انه وانطلاقاً من إيماننا بمبدأ استمراريّة المرفق العام، وانسجاماً مع قناعتنا الراسخة بأنّ الشعب هو مصدرُ السلُطات، فإنّنا نعملُ من دون هوادة لإنجاز استحقاق الانتخابات النيابية في مواعيدها المحدّدة، وبما يضمنُ التزام القانون وفقاً لأعلى معايير الشفافيّة والانفتاح على الجمهور لصون حقّه القانونيّ في الوصول إلى المعلومات التي التزمت الوزارةُ منذ اليوم الأوّل بوضعها في متناول الجميع من دون زيادةٍ أو نقصان، وسنبقى على ما نؤمنُ به بصرف النظر عن النتائج والمآلات».

معالجات معيشية قبل الإضراب

أما معيشياً، استمرت الدعوات الى الاضراب والتظاهر الاسبوع المقبل احتجاجا على قرار رفع ضريبة القيمة المضافة وفرض رسوم اضافية عالية على البنزين ومستوعبات البضائع، تتوالى من قبل عمال القطاع العام، فيما أعلنت نقابة مستوردي المواد الغذائية برئاسة هاني بحصلي، في بيان، أن «التأثير المباشر لزيادة أسعار البنزين التي أقرت مؤخراً لزيادة رواتب القطاع العام، على أسعار السلع يبقى محدوداً، نظراً إلى اختلاف حجم استهلاك البنزين بين مؤسسة وأخرى، ما يجعل من الصعب تحديد نسبة دقيقة منذ الآن، مشيراً الى أن التأثير لن يكون كبيراً، ولن يصل إلى 10% و 15% كما يُشاع، بل يُقدّر أن يصل الى نحو 2% كحد أقصى.وفي إطار متصل أعلنت النقابة العامة لموظفي وعمال المواصلات السلكية واللاسلكية الدولية في لبنان (أوجيرو) أن الثلثاء المقبل هو يوم الغضب والرفض «للتمسك بالمطالب لحماية التعويضات، وتثبيت المياومين، وحل نهائي وشامل للأمن الصحي.