Search Icon

دعوة فرنسيّة روسيّة مشتركة إلى «وقف تامّ للقتال» في «قره باغ»

منذ 5 سنوات

دوليات

دعوة فرنسيّة روسيّة مشتركة إلى «وقف تامّ للقتال» في «قره باغ»

الاحداث - على وقع الميدان المشتعل في إقليمناغورنو قره باغ، المتنازع عليه بين أذربيجان وأرمينيا، دعا كلّ من الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين ونظيره الفرنسيّ إيمانويل ماكرون إلى وقف "تامّ" للقتال في الإقليم.

كما أكّد الرئيسان خلال مكالمة هاتفيّة، أمس الأربعاء، استعدادهما لتكثيف الجهود الدبلوماسيّة للمساهمة في حلّ النزاع، حيث أعلن الكرملين، في بيان أنّ "بوتين ماكرون دعَوا طرفي النزاع في إقليم إلى وقف تامّ لإطلاق النار، وحالما يصبح ذلك ممكنًا، تخفيف التوتّرات وإظهار أكبر قدر من ضبط النفس".

الرئاسة الروسيّة أضافت أنّ الرئيسين ناقشا "معايير ملموسة لتعاون مستقبلي، لا سيّما في إطار مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا"، والتي تضمّ كلًا من روسيا وفرنسا والولايات المتحدة.

كذلك عبّر الرئيسان عن "استعدادهما" لاعتماد بيان يُنشر باسم الرئاسة المشتركة لمجموعة مينسك ويدعو إلى الوقف "الفوريّ" للأعمال العدائيّة وبدء مفاوضات، وفق الكرملين.

موسكو غاضبة من تدخّل باريس في روسيا البيضاء

من جهة أخرى، أعلن الكرملين أنّ بوتين أبلغ نظيره الفرنسيّ خلال المكالمة التي تطرّقت إلى الوضع في روسيا البيضاء، أنّ أيّ محاولة للتدخّل في الشؤون الداخليّة لدولة ذات سيادة هي "غير مقبولة".

هذا وأتت المكالمة الهاتفيّة بين بوتين وماكرون، بعد لقاء الرئيس الفرنسي في فيلينوس، زعيمة المعارضة في روسيا البيضاء، سفيتلانا تيخانوفسكايا، لكنّ بيان الرئاسة الروسيّة لم يأت بتاتًا على ذكر هذا اللقاء.

مع الإشارة إلى أنّ روسيا البيضاء تشهد حركة احتجاج منذ انتخابات 9 آب/ أغسطس، التي أعلنت فيها تيخانوفسكايا فوزها على الرئيس ألكسندر لوكاشنكو الحاكم منذ عام 1994، فيما عادت النتائج الرسميّة الصادرة لتعلن فوزه مجددًا، فأدّى اليمين الدستوريّة رئيسًا للبلاد، رغم الرفض الشعبيّ للنتائج.