Search Icon

خيرالله في الجمعية العمومية لـ«سيغنيس أوروبا» في روما: الإعلام رسالة للمصالحة والسلام في لبنان

منذ 7 ساعات

متفرقات

خيرالله في الجمعية العمومية لـ«سيغنيس أوروبا» في روما: الإعلام رسالة للمصالحة والسلام في لبنان

الاحداث- شارك رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام المطران منير خيرالله ومدير المركز الكاثوليكي للإعلام المونسنيور عبده أبو كسم في أعمال الجمعية العمومية لمنظمة «سيغنيس أوروبا» (Signis Europe)، التي انطلقت أعمالها بعد ظهر اليوم في العاصمة الإيطالية روما.

وتُعد «سيغنيس» فرعاً من المنظمة الدولية التي تضم مؤسسات ووسائل الإعلام الكاثوليكية في مختلف أنحاء العالم، وتهدف إلى تعزيز التواصل الإعلامي المسيحي وتبادل الخبرات بين المؤسسات الأعضاء.

وشهد المؤتمر مشاركة ممثلين عن عدد من الدول الأوروبية إلى جانب الوفد اللبناني، من بينها إيطاليا وفرنسا وألمانيا والنمسا ولوكسمبورغ وتشيكيا وسلوفينيا وإسبانيا وهنغاريا ورومانيا ومالطا وإيرلندا.

وفي المناسبة، ألقى المطران خيرالله مداخلة تناول فيها عمل اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام والمركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان، مشيراً إلى خصوصية الرسالة الإعلامية التي تضطلع بها الكنيسة في بلد يتميز بتعدديته الكنسية والدينية والثقافية والمدنية.

وقال: «نحن نعمل باسم الكنيسة في بلد تعددي كنسياً ودينياً وثقافياً ومدنياً، ونتلاقى مع المسيحيين والمسلمين على تعزيز إعلام يوصل إلى الجميع كلمة الله التي تدعو إلى المحبة والمغفرة والمصالحة، وتجسّد القيم الإنسانية والدينية المشتركة عبر وسائلنا المرئية والمسموعة والمقروءة».

وأضاف أن هذه الرسالة الإعلامية تتجسد من خلال عدد من المؤسسات والوسائل الإعلامية التابعة للكنيسة، ومنها تلفزيون «تيلي لوميار»، وقناة «Charity TV»، وإذاعة «صوت المحبة»، وإذاعة «راديو ماريا»، إضافة إلى المواقع الإلكترونية الدينية العديدة التابعة للبطريركيات والأبرشيات والرعايا.

وأكد المطران خيرالله أن الرسالة العامة الأخيرة لقداسة البابا لاوُن الرابع عشر بعنوان «الإنسانية الرائعة»، إلى جانب رسالته الموجهة بمناسبة اليوم العالمي الستين لوسائل التواصل الاجتماعي، لقيتا صدى إيجابياً واسعاً لدى المسيحيين والمسلمين على حد سواء.

وأوضح أن مختلف الأوساط طالبت بتعميم هذه التعاليم على جميع المواطنين، لما تحمله من دعوة إلى تعزيز الوحدة الوطنية حول كرامة الإنسان، والعمل المشترك من أجل تغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية، والمساهمة في بناء ثقافة قائمة على المصالحة والسلام والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع.