الاحداث ـ كتب النائب ملحم خلف في اليوم ٥٦٣ على اعتصامه في مجلس النواب فقال:"ما عسى أن يُقال في ٤ آب، وما زالت العيون تدمع، وما زالت القلوب تنزف، والصراخ للعدالة جلل...
ما عسى أن يُقال في ٤ آب لأهالي فقدوا الأعز على قلوبهم ولأحباء لا يزالون يعالجون في المستشفيات وغيرهم لا يزالون يعانون من تشوهات واعاقات…
ما عسى أن يُقال في ٤ آب بعد محاولات لتصفية القضية، ولقرصنة الملف، ولعرقلة القضاء في اتمام تحقيقاته بالتهديد، وبالوعيد، وبالتعسف، وحتى بمواجهة القضاء بالقضاء...
ما عسى أن يُقال في ٤ آب بعدما اعتمدت جميع وسائل العرقلة وإن فشلت...
في ٤ آب، وبعد ٤ سنوات،
نبقى على العهد نستمر واياكم.
نتابع معكم، نواجه، نثابر...
لن نيأس، لن نحبط، لن نتخاذل، لن نتهاون، لن نساوم…
نقف، نقول ونصرخ: العدالة، العدالة، العدالة، ولا شيء غير العدالة.
فليسرع مقام النيابة العامة التمييزية في اعادة تفعيل دوره في حماية المجتمع وفي مؤازرة المحقق العدلي.
ولا تقبل العدالة اية مساومة على دم الأبرياء أياً تكن الاعتبارات، اذ لا اعتبار يعلو على ما قسم عليه كل قاضٍ بان يكون "القاضي الشريف الصادق".