Search Icon

خبر جيد للبنانيين: 24 موقعاً من 36 على طول الشاطىء صالحة للسباحة

منذ 5 سنوات

من الصحف

خبر جيد للبنانيين: 24 موقعاً من 36 على طول الشاطىء صالحة للسباحة

الاحداث- كتبت روزيت فاضل في صحيفة النهار تقول:"الوضع في شاطئ الناقورة يزداد سوءاً، الصخور فيه ملوثة بالقطران، كذلك توجد عبوات بلاستيكية مصبوغة بالزفت، إضافة الى أنه لم يتم تنطيف كل من شواطئ خيزران والسكسكية والصرفند والشواطىء الممتدة من البيسارية والعدوسية حتى الغازية مروراً ببيروت وعمشيت وصولا الى طرابلس. لكن هذا الوصف لا يعبر عن واقع الحال، اذ ان الوضع العام ليس سيئاً الى درجة كبيرة بعدما سرت شائعات عن تلوث فاضح يصيب الشواطىء اللبنانية كلها او بمعظمها. 
تكشف العناوين العريضة للتقرير السنوي للمجلس الوطني للبحوث العلمية - #المركز الوطني لعلوم البحار - عن الواقع البيئي للشاطىء اللبناني، أن  24 موقعاً بحرياً صالحة للسباحة من أصل 36،  8 مواقع من أصل 36 ملوثة بشكل كبير، 4 مواقع مُصنفة حذرة إلى غير مأمونة، أسماك لبنان لا تحوي معادن ثقيلة سامة، رسوبيات المناطق البحرية بغالبيتها خارج المرافئ والمناطق الصناعية، غير ملوثة بالمعادن الثقيلة، وعدد محدود من الشواطئ تم تنظيفه يدوياً بينما غالبية المناطق ما زالت ملوثة بالقطران. 
 
في تعليقه على مضمون هذا التقرير، يؤكد الأمين العام للمجلس الدكتور معين حمزة أنه "إمتدادٌ لجهود المجلس الوطني للبحوث العلمية وتحديداً مركزه الوطني لعلوم البحار في بناء قاعدة معلومات موثقة حول واقع الشاطئ اللبناني وما يصيبه من تلوث ناتج بشكل أساسي عن عشوائية مصبات الصرف الصحي والصناعي وعدم تشغيل محطات التكرير أو صيانتها إن وُجدت".
 
وأشار الى أن "التقرير تضمن آخر المعلومات عن تنظيف الشاطئ الذي أصيب ب#التلوث القطراني الإسرائيلي في شباط وآذار الماضيين والإضاءة على الجهود المبذولة في كل بلدة لتنظيف الرمول، مع الإشارة الى أن مياه البحر والثروة السمكية كانت ولا تزال بمنأى عن التلوث القطراني". ولفت الى أن "المبادرات الداعمة لجهود الفاعليات المحلية ما تزال خجولة، وليست بمستوى الكارثة التي حلت بمساحة كبرى من شواطئ الجنوب وصولاً الى بيروت". 

 

ملوث وغير ملوث 
بالعودة الى التقرير، فقد جاءت النتائج كالآتي:
*24 موقعاً من أصل 36 جيدة إلى جيدة جداً موزعة على امتداد الشاطئ اللبناني من الشمال إلى الجنوب. وتتميز هذه المواقع بتدني التلوث البكتيري والعضوي، كما أن تركيز البكتيريا البرازية أقل من النسب المسموح بها. فالحالة البيئية العامة لمياه هذه المواقع جيدة الى جيدة جداً، وينصح ب#السباحة فيها وهي طرابلس، بجانب الملعب البلدي، أنفة / أسفل دير الناطور، أنفة / تحت الريح،  الهري / الشاطئ الأزرق، البترون / الحمى، عمشيت / الشاطئ الشعبي، جبيل / شاطئ البحصة الشعبي، جبيل/ الشاطئ الرملي، الفيدار / أسفل جسر الفيدار، العقيبة / مصب نهر إبرهيم،  البوار / شاطئ عام، الصفرا / أسفل شير الصفرا، جونيه / شاطئ المعاملتين، بيروت / عين المريسة (بين مرفأ الصيادين الجديد والريفييرا)، خلدة / شاطئ مسبح دوفيل، الدامور / شاطئ مسبح الجسر، الجية شاطئ منتجع بانجيا، الرميلة / شاطئ مسبح هافانا، الأولي / الشاطئ شمال مصب نهر الأولي، الصرفند / الشاطئ الشعبي، عدلون / الشاطئ الشعبي، صور / شاطئ المطاعم الرملي،  صور /  شاطئ المحمية الطبيعية، الناقورة/ شمال مرفأ الناقورة.


-8 مواقع من أصل 36 ملوثة بشكل كبير ولا تصلح للسباحة. 7  من هذه المواقع ملوثة بكميات كبيرة من البكتيريا البرازية حيث إن المستويات أعلى من المسموح بها. وهذه المواقع هي: طرابلس / الميناء قبالة جزيرة عبدالوهاب، طرابلس / المسبح الشعبي، جونية / المسبح الشعبي الرملي، الضبية / جانب المرفـأ، أنطلياس / مصب نهر أنطلياس، بيروت / المنارة  (أسفل منارة بيروت)، بيروت /شاطئ الرملة البيضاء الشعبي، إضافة الى  شاطئ سلعاتا الشعبي، الذي يعتبر مقبولاً من الناحية البكتيريولوجية.
 
- 4 مواقع متبقية حذرة إلى حرجة غير مأمونة ونسب التلوث البكتيري في مياهها تعتبر متوسطة وتتعرض للتلوث بشكل متقطع أو ظرفي وهي: عكار / القليعات، المنية / شاطئ رملي خاص، البترون / شاطئ البحصة العام، صيدا / الشاطئ الشعبي.
 
بدا لافتاً التطورات الإيجابية والسلبية في المواقع المدروسة، بمقارنة نتائج تقرير 2021 مع نتائج تقرير2020 وظهر تطور إيجابي في كل من موقع عكار/ القليعات الذي تحسن تصنيفه بشكل طفيف من ملوث الى غير مأمون، موقع أنفة/ دير الناطور وقد تحسن تصنيفه من حذر الى جيد جدا، موقع الهري/ الشاطئ الأزرق تحسن تصنيفه من جيد الى جيد جدا، موقع عمشيت / الشاطئ الشعبي الناطور تحسن تصنيفه من حذر الى جيد، موقع الفيدار / تحت جسر الفيدار، وموقع الصرفند / الشاطئ الشعبي تحسن تصنيفه بشكل كبير من حرج الى جيد. 
 
أما التطور السلبي، وفقاً للتقرير، فشمل كلا من موقع المنية / الشاطئ الرملي، تراجعت نوعية مياه هذا الشاطئ بشكل كبير وتحول تصنيفها من جيد جدا الى حذر!، موقع جونية / المسبح الشعبي الرملي، تراجعت نوعية المياه بسرعة من حذر الى ملوث، فيما جاء تصنيف المواقع الخمسة المستحدثة لأن موقع أنفة تحت الريح يصنف بانه جيد جداً، موقع البترون شاطئ البحصة العام يصنف حذرا، موقع خلدة  شاطئ مسبح دوفيل جيد جدا، موقع عدلون الشاطئ الشعبي جيد ، موقع صور  شاطئ المطاعم الرملي جيد جداً... 
 
وخصص التقرير جانباً منه لكارثة التلوث النفطي خلال شباط وآذار 2021  وجاءت النتائج بعد أربعة أشهر على وقوع الكارثة أنه: 
- في شاطئ رأس العين – صور، تم تنظيف الجزء الشمالي التابع للمحمية الطبيعية بينما الجزء الجنوبي لم ينظف بعد. 
 
- في شاطىء محمية صور الرملي: بذلت بلدية صور بالتنسيق مع ادارة المحمية والجمعيات الأهلية والنادي اللبناني للغطس جهوداً كبيرة لتنظيف الشاطئ الرملي قبل بدء موسم الصيف بمساهمة قوة "اليونيفيل" ودعم الـ  IUCN. 
 
- شاطىء محمية العباسية: عملت البلدية مع المتطوعين والمجتمع الأهلي على تنظيف الشاطئ، الذي ما زال يعاني من انتشار كميات من كتل القطران بالإضافة الى النفايات البلاستيكية.
- شاطىء الخرايب: تم تنظيف #الشاطىء الواقع أمام المقاهي من قبل اصحاب الاستراحات فقط.
- شاطىء عدلون: لم يتم تنظيف الأماكن الصخرية ولكن تم تنظيف الأماكن الرملية المخصصة للسباحة. 
 
- شاطئ صيدا: بادرت البلدية الى إستخدام الجرافات الآلية لازالة القطران عن الشاطىء الرملي الشعبي فور وصول الكتل القطرانية. 
- شواطئ الدامور والجية والرملية: قام اصحاب المنتجعات السياحية والمسابح بازالة التلوث وتنظيف رمال الشواطئ حفاظاً على الموسم الصيفي.
- شاطئ الجناح (سان سيمون): تم تنظيفه بجهود الجمعيات الاهلية والمنظمات غير الحكومية، لكن المعاينة الميدانية تظهر أن رمال هذا الشاطئ ما زالت تملأها الكتل القطرانية الصغيرة.
 
- شاطىء الرملة البيضاء: تعرض الشاطئ لكميات كبيرة من القطران خلال موجتي التلوث، وقد قامت جمعية الأزرق الكبير بالتعاون مع المجتمع الأهلي والمنظمات غير الحكومية والجيش اللبناني وعدد من المتطوعين بازالة كل اشكال التلوث النفطي عن الشاطىء، كما  ساهمت IUCN بتمويل شراء معدات التنظيف.
 
- شواطئ جبيل: عملت الجمعيات الأهلية والمنظمات غير الحكومية والمتطوعون واصحاب المنتجعات السياحية على تنظيف الشاطئ من القطران بشكل غير كاف. 
 - شاطئ البترون: يلاحظ وجود التلوث القطراني على صخور وحصى البترون رغم الجهود المبذولة من المتطوعين والجمعيات غير الحكومية مدعومة من البلدية للتخفيف من حدة التلوث