Search Icon

خبرالله في قداس الشكر على تطويب البطريرك الحويك: رؤيته للبنان تقوم على الحرية والكرامة والعدالة والمساواة والعيش المشترك

منذ ساعة

متفرقات

خبرالله في قداس الشكر على تطويب البطريرك الحويك: رؤيته للبنان تقوم على الحرية والكرامة والعدالة والمساواة والعيش المشترك

الأحداث- احتفلت أبرشية البترون المارونية، بدعوة من راعيها المطران منير خيرالله، بقداس الشكر على نعمة تطويب البطريرك الياس الحويك، في دير العائلة المقدسة في عبرين، حيث ضريحه، بمشاركة أبناء وبنات الأبرشية وكهنة رعاياها وإكليريكييها.

وترأس القداس المطران خيرالله، وعاونه خادما رعيتي حلتا وعبرين الأبوان زياد إسحق ويوحنا مارون مفرج، بحضور الرئيسة العامة لجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات الأم ماري انطوانيت سعادة، وراهبات الدير، إلى جانب اللجنة الإقليمية لأخويات الأم في إقليم البترون وعدد من الأخويات والحركات الرسولية وشبيبة الأبرشية وشبيبة رابطة كاريتاس لبنان وأبناء الرعايا وزوار الدير.

وفي عظته، شدد خيرالله على أن أبرشية البترون تنعم بوجود أضرحة قديسين في كفرحي وكفيفان وجربتا وعبرين، معتبراً أن إعلان تطويب البطريرك الياس الحويك “يزيد نعمة على نعمة” في الأبرشية.

وقال إن التطويب يأتي في ظروف دقيقة يمر بها لبنان ودول الشرق الأوسط، معتبراً أنه “علامة من العناية الإلهية وحافز لكل ماروني، ولكل مسيحي، ولكل لبناني، للعودة إلى الجذور الروحانية وإلى القيم المشتركة التي يحملها اللبنانيون، مسيحيون ومسلمون”.

ودعا إلى العودة إلى الضمائر، والقيام بفعل توبة صادق يقود إلى تنقية الذاكرة والاعتذار والمغفرة والمصالحة وبناء السلام، واتخاذ حياة البطريرك الحويك مثالاً في الالتزام المسيحي والاجتماعي والوطني.

وتوقف خيرالله عند أبرز التعاليم التي يتركها البطريرك الحويك، ومنها أن الدعوة إلى القداسة تشمل كل مسيحي، وأن طريقها تبدأ في العائلة، إضافة إلى الاتكال على العناية الإلهية مع تحمّل المسؤولية وخدمة الإنسان، والتعلم من مريم العذراء التواضع والطاعة والمحبة، فضلاً عن حب الوطن وخدمة الخير العام والتضحية بالمصالح الشخصية.

كما استذكر دور البطريرك الحويك في بناء دولة لبنان الكبير، مؤكداً أن رؤيته للبنان تقوم على الحرية والكرامة والعدالة والمساواة والعيش المشترك، داعياً إلى العمل معاً من أجل إعادة بناء لبنان دولةً ومؤسسات ووطناً رسالة.

وختم خيرالله بطلب شفاعة الطوباوي البطريرك الحويك والعذراء مريم، “سلطانة الجبال والبحار وملكة لبناننا العزيز”، لينير الله العقول ويشدد العزائم للشهادة مجدداً للبنان الرسالة.

وفي ختام القداس، أُقيم زياح الطوباوي الحويك، ثم تبارك المؤمنون من ذخائره.