الاحداث- نعى "حزب الله" ليلًا 4 من عناصره جراء الغارة الاسرائيلية على جويا، وهم القيادي طالب سامي عبدالله "الحاج أبو طالب" مواليد عام 1969من بلدة عدشيت، محمد حسين صبرا "باقر" مواليد عام 1973 من بلدة حدّاثا، علي سليم صوفان "كميل" مواليد عام 1971 من بلدة جويّا ، حسين قاسم حميّد "ساجد" مواليد عام 1980 من مدينة بنت جبيل .
فمن هو هذا القيادي "أبو طالب"؟
كان يتولى قيادة "وحدة النصر" في الحزب، المسؤولة عن عملياته في المنطقة الوسطى من الشريط الحدودي الجنوبي مع إسرائيل وحتى نهر الليطاني.
إلى ذلك، يعتبر هذا القيادي "الأعلى" الذي يقتل منذ بداية التصعيد بين حزب الله وإسرائيل منذ أكثر من ثمانية أشهر على تفجر الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.
واستهدف الأعضاء الأربعة خلال اجتماع عقد داخل منزل صوفان في بلدة جويا،
فيما نعت "كتيبة سيد الشهداء" وهي فصيل عراقي منضم ضمن ما يعرف بـ "المقاومة الإسلامية في العراق" القيادي "أبو طالب"، مؤكدة أنه كان "رفيقاً لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني" الذي اغتيل بدوره في غارة أميركية بالعراق مطلع كانون الثاني 2020.
يذكر أنه بحسب آخر إحصاء لمؤسسة "الدولية للمعلومات" فقد بلغ عدد قتلى المواجهات في جنوب لبنان 444 ، منهم 334 لحزب الله، من ضمنهم 15 من الهيئة الصحية الإسلامية التابعة للحزب، 18 لحركة أمل ، 3 من كشافة الرسالة التابعة للحركة، 67 مدنياً، 5 للجماعة الإسلامية، 3 صحافيين، 7 مسعفين، واحد للجيش اللبناني وواحد للحزب السوري القومي الاجتماعي .