Search Icon

حبشي: مَن يدور بفلك "الحزب" نصرالله يقرر عنه ولا نصاب لانتخاب رئيس "ممانع"

منذ 3 سنوات

سياسة

حبشي: مَن يدور بفلك الحزب نصرالله يقرر عنه ولا نصاب لانتخاب رئيس ممانع

الاحداث - أكد عضو  تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي، أنه على الرغم من جهود القوى الأمنية، التفلت الأمني في منطقة بعلبك الهرمل أكبر دليل على تفتّت الدولة وغياب المحاسبة”، مشيراً إلى أن “مقتل المغدور محمد علي رايد من عرسال وحسين محمد عز الدين وأخيه في جرد العاقورة، وسرقة مشروع وليد رزق في القاع وكذلك في العوجة ودير الأحمر خير دليل”.

وعن الاستحقاق الرئاسي، لفت حبشي في مقابلة عبر “الجديد”، إلى أن “الفريق الّذي رشح رئيس تيار المردة سليمان فرنجيّة حيرنا”، وقال، “ساعة يجب الاستفادة من الأجواء الإيجابية من التقارب السعودي – الإيراني وساعة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله يقول، إنه لا يمكن الرهان على المفاوضات الإيرانية الأميركية أو الاتفاق السعودي الإيراني للوصول إلى انتخاب رئيس للجمهورية”.

وشدد، على أن “فرنجة في صلب فريق الممانعة أما حزب القوات اللبنانية، فريق يريد الإصلاح وبطليعة المطالبين بسيادة الدولة”، مؤكداً، “لن نؤمّن النصاب لجلسة انتخاب رئيس للجمهورية مدعوم من فريق الممانعة”.

وأوضح، “موقفنا لا يرتبط بالخارج على الرغم من علاقات الصداقة والاحترام التي تربطنا بالغرب وبالدول العربيّة وعلى رأسها السعوديّة، فموقفنا واضح وهو لا يمكن أن تحل المشكلة إلا باستعادة الدولة كما أن موقفنا من التسوية مرتبط بالخطوات العمليّة على أرض الواقع، وما يهمنا مواصفات الرئيس وكلّ ما هو مخالف لهذه المواصفات لن نقبل به”.

وأضاف، “إذا كانت التسوية ضد مصلحة لبنان لا يجب أن نتبنّاها والتسوية اليوم لن تخرج عن المعايير من السيادة لضبط السلاح”.

وتابع، “نصرالله يقول في إحدى المقابلات عندي عينتين رئيس الجمهورية السابق ميشال عون وفرنجية، لكن إذا كان الثنائي الشيعي يعتمد عليهما علينا أن نسأل اليوم ماذا فعل عون خلال عهده سوى الأزمات؟ لذلك لا نأمل خيراً بفرنجية”.

وأكد، أن “كل من يدور في فلك حزب الله لا يأخذ قراره بنفسه بل نصرالله يقرّر عنه. كما أن محور الممانعة لا يعلم كيف يدير البلاد وإذا انتُخب فرنجية فنحن ذاهبون إلى أسوء ما كنا عليه خلال عهد عون”.

وأردف حبشي، “نصرالله شبّه المسيحيين بطريقة سلبية لداعش عندما قال ما تكونوا مثل داعش”، مضيفاً، “نحن نكن كلّ الاحترام لشخص فرنجيّة، على وضوحه وصدقه إنما هو بصلب محور الممانعة ويدعم سياسة الحزب في كل افعاله”.