الاحداث- صحيح انه تم الاعلان اعلاميا عن اتفاق على توحيد الارقام على مستوى الوفد الرسمي اللبناني الذي يتفاوَض مع صندوق النقد الدولي في الاجتماع المالي امس في القصر الجمهوري في بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية وفي حضور رئيس الحكومة حسان دياب، ووزير المالية غازي وزني، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة ولكن هذا الاتفاق....جاء على زغل.
وخلافا لما ذكرته صحيفة الاخبار ، افادت مصادر مطلعة على فحوى الاجتماع لوكالة "الاحداث٢٤ "الاخبارية "ان الصيغة التي تم التوصل اليها كانت اعتماد الأرقام الواردة في الخطة الحكومية كمنطلق لاستكمال التفاوض مع صندوق النقد"،
واشارت المصادر الى "ان سلامة ومصرف لبنان غير راضين على هذه الصيغة وحتى المصارف ايضا، وقد ابدى سلامة في خلال الاجتماع تحفظا على رقم الخطة الحكومية خصوصا انه يقدّر الخسائر بـ80 الف مليار ليرة اي بقارق ٤٢ ألف مليار ليرة، بينه وبين الحكومة والتي قدّرت ارقامها بـ122 ألف مليار ليرة".،
واشارت المصادر الى "ان جمعية المصارف ستصدر اليوم بيانا تعلن فيه اعتراضها على هذا الموضوع".
وعلمت وكالة "الاحداث٢٤" "ان حاكم مصرف لبنان وجه رسالة خطية الى لجنة التفاوض الحكومية يحذرها من تصفية سندات الدولة وعدم تسديدها وليضع الجميع امام مسؤولياتهم،، منبها الى ان هذه الخطوة ستفقد لبنان كل ما تبقى له من مصداقية امام المجتمع الدولي عموما وامام صندوق النقد الدولي خصوصا".
واشارت المصادر الى "ان سفراء في دول الاتحاد الأوروبي ولاسيما فرنسا عبروا اكثر من مرة امام سياسيين لبنانيين انزعاج بلادهم من غياب المعالجات الاقتصادية والإصلاحية، ما يصعّب مهمة دعم لبنان ومساعدته في هذه الظروف الصعبة، وتحديداً بعد الأحداث التي حصلت في الشارع يوم السبت الماضي".
=======