الأحداث - شهدت منطقة كليمنصو حادثة غير اعتيادية على مقربة من منزل الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، أثارت انتباه العناصر الأمنية المولجة بحمايته.وفي التفاصيل، رصد أحد الحراس رجلاً في العقد السادس من العمر يقف لوقت طويل في محيط المنزل، مرتدياً سترة سميكة رغم حرارة الطقس، ما أثار الشكوك حوله. وبحسب المعلومات، اقترب منه العنصر الأمني وطلب منه فتح السترة، ليتبيّن أنه مزنّر بأوراق مكتوبة وملفوفة بشريط لاصق على شكل أسطوانات.وبعد التدقيق، تبيّن أن هذه الأوراق ليست سوى “حجابات دينية”، ولا تحمل أي تهديد أمني. وبناء عليه، تم إطلاق سراح الرجل بعد التأكد من خلوه من أي خطر.الحادثة استدعت تساؤلات بعض الأوساط المراقبة حول خلفياتها، خصوصًا لناحية اختيار الموقع والتوقيت، معتبرين أنها قد تحمل “رسالة رمزية” موجهة إلى جنبلاط، بأسلوب غير تقليدي قد لا يفك شيفرته إلا المعنيّ بها.