الاحداث– كتبت صحيفة "اللواء" الاعلان الاسرائيلي عن ان الحرب مع ايران لم تنتهِ، والمواقف «العنترية» المهينة والمستفزَّة لوزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس من العمل لإنجاز منطقة عازلة حدودها نهر الليطاني، أبقي الكلمة لساحات المعارك والغارات جنوب الليطاني امتداداً الى ضاحية بيروت الجنوبية ومدن وبلدات البقاع الغربي الكبرى.
وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الحديث عن اطالة امد الحرب سيدفع بطبيعة الحال الى تركيز العمل الحكومي على ملف النازحين وضبط الوضع الداخلي، ويبرز في هذا السياق موضوع الحواجز الأمنية التي تقام في عدة مناطق لبنانية.
ولفتت المصادر الى ان غياب البحث في كيفية الضغط لوقف الحرب مرده الى ان طرفي النزاع يواصلان القتال من دون ضوابط.
الى ذلك نقل عدد من وسائل الاعلام معلومات عن توجيه رئيس الجمهورية كلمة الى اللبنانيين عن التطورات لكن يبدو حتى الساعة ان الموضوع غير محسوم دون ان يعني ان هذه الاطلالة لن تحدث مع العلم ان هناك مواقف شبه يومية له حول ما يحصل.
ولمتابعة الوضع في لبنان والمنطقة تم اتصال بين الرئيس عون ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.
ودان السوداني العدوان الذي يستهدف الأراضي اللبنانية، مؤكدا دعم العراق الكامل لوحدة لبنان وسيادته. وأكد الرئيس عون تضامن لبنان مع العراق وشعبه الشقيق انطلاقا من العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين.
واتفق الرئيسان عون والسوداني على اهمية تعزيز التنسيق العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وضرورة وقف الحرب ودعم السبل الديبلوماسية لحل النزاعات.
وابلغ الرئيس عون الوزيرة المفوضة للجيوش الفرنسية أليس روفو خلال استقباله لها امس في قصر بعبدا في حضور السفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماغرو والوفد المرافق، أن لبنان يرحب بالدعم الذي يقدمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أجل مساعدة لبنان لمواجهة التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد الأراضي اللبنانية وللوصول إلى وقف لإطلاق النار وبدء مفاوضات وفق المبادرة التفاوضية التي كان أعلنها الرئيس عون قبل أيام.
وكانت الوزيرة روفو نقلت في مستهل الاجتماع إلى الرئيس عون تحيات الرئيس ماكرون وتأكيده على دعم لبنان في الظروف الصعبة التي يمر بها، ووقوفه إلى جانب رئيس الجمهورية في المواقف التي يعلنها، ولاسيما المبادرة التفاوضية وقرارات الحكومة اللبنانية.
كما استقبل الرئيس نواف سلام الوزيرة الفرنسية، في حضور السفير ماغرو. ونقلت روفو إلى الرئيس سلام رسالة دعم من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكدة وقوف فرنسا إلى جانب لبنان دبلوماسيا، كما جددت دعمها للجيش اللبناني واستعداد فرنسا لتسهيل المفاوضات مع إسرائيل.
وزارت الوزيرة المفوضة للجيوش الفرنسية أليس روفو لبنان أمس لإظهار دعم فرنسا لسيادة لبنان، واستمرار التزام بلادها الراسخ تجاه لبنان، لا سيما في إطار قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) منذ عام 1978، وفق ما اعلنت السفارة الفرنسية.
وتتجه الانظار الى جلسة مجلس الوزراء المتوقعة غداً.
وعُقد الاجتماع الوزاري اليومي في السراي الحكومي برئاسة الرئيس سلام، وبمشاركة عدد من الوزراء، حيث جرى عرض الأوضاع العامة والتطورات العسكرية والأمنية، إلى جانب متابعة حاجات النازحين ومتطلبات الإيواء والإغاثة المتزايدة، كما تم بحث الإجراءات التي تعتمدها الحكومة في هذا الإطار واقتراح الحلول الممكنة لمواكبة التحديات القائمة ودعم الحاجات المحلية.
عقب الاجتماع، أعلن وزير الإعلام بول مرقص أن «رئيس الحكومة عرض مع المجتمعين لتعزيز الطاقة الاستيعابية التحسّب لحاجات النزوح والاستعدادات من وزيرة التربية الوطنية ريما كرامي لفتح مدارس جديدة كمراكز استقبال للنازحين.
وعرض وزير الدفاع ميشال منسى التطورات الميدانية، ولا سيما التوغّل الإسرائيلي وقطع أوصال المناطق والوضع على الحدود اللبنانية-السورية، مشيرًا إلى سقوط 1247 شهيدًا و3680 جريحًا جراء الاعتداءات الاسرائيلية. كما استعرض وزير الداخلية والبلديات عدداً من التوقيفات المتعلقة بعمليات السلب وتكثيف الاجراءات الأمنية».
اضاف مرقص: «كما عرض كل وزير جهود وزارته الاغاثية والتموينية لاسيما بموضوع دعم قرى الصمود وامدادات المازوت ومكافحة الغش فيه كمّاً ونوعاً بتوجيهات رئيس الحكومة.
ولمناسبة الاجتماع الوزاري، اجتمع الوزير مرقص مع رئيس الحكومة وتابع معه الاتصالات التي يجريانها لحماية الصحافيين من الإعتداءات الإسرائيلية».
واستقبل الرئيس سلام رئيس مجلس النواب هاشم حيدر.
وأكد الرئيس سلام خلال اللقاء أن كرامة أهلنا النازحين مسؤولية وطنية جامعة، وأن واجب الدولة والمجتمع أن يصوناها بكل الوسائل.
ومع الوضع الميداني المتفجر، الذي بات هاجساً ثقيلاً على اللبنانيين، نظراً لارتداداته المالية والاجتماعية، استمر التأزم السياسي الداخلي على خلفية موضوعي اعتبار الجناح العسكري لحزب الله منظمة محظورة وخارجة عن الشرعية، وتحدي ايران وحلفائها في الداخل لقرار الدولة اللبنانية بطرد السفير محمد رضا شيباني، بينما استمرت رسائل الدعم الفرنسي بزيارة وزيرة الجيوش أليس روفو الى بيروت ولقاء الرئيسين جوزيف عون ونواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسى، ووصلت معها دفعة ناقلات جند للجيش اللبناني. تاكيداً «لاستمرار التزام بلادها الراسخ تجاه لبنان، لا سيما في إطار قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) منذ عام 1978»، وفق ما اعلنت السفارة الفرنسية.
وقد أرسل لبنان رسالة للأمم المتحدة بتصنيف جناح حزب الله العسكري منظمة خارجة عن القانون..وتضمنت الرسالة قرار الحكومة بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله. هذه الرسالة ارسلت في 3 آذار، في اليوم التالي لاتخاذ مجلس الوزراء القرار بحظر الانشطة العسكرية لحزب الله، بهدف تبليغ الامم المتحدة بقرار الحكومة اللبنانية، خاصة وأن في مجلس الامن قرارات هائلة بهذا الخصوص تعتبر ان «الحزب» ليس مجموعة قانونية، وسلاحه غير شرعي».
وذكرت مصادر وزارة الخارجية لـ «اللواء»:ان الرسالة ارسلت في اليوم نفسه الذي اتخذت فيه الحكومة القرار بحظر الأنشطة الامنية والعسكرية للحزب. وارسلت نسخة إلى الامين العام واخرى إلى رئيس مجلس الامن الدولي مرفقة بالقرار. مع طلب تعميم الرسالة ونص القرار الصادر عن الحكومة باعتبارهما وثيقة من وثائق الجمعية العامة ومن وثائق مجلس الامن.
وانعكست هذه الرسالة في مناقشات مجلس الامن الدولي الذي عقد جلسة لبحث الاعتداءات الاسرائيلية على قوات اليونيفيل العاملة في الجنوب.
وقال مندوب لبنان لدى الامم المتحدة السفير احمد عرفة في كلمة امام مجلس الامن ان اللبنانيين يدفعون ثمناً باهظاً بسبب حرب اسرائيل وحزب الله، داعياً لوقف توغلات الجيش الاسرائيلي جنوب لبنان، مشدداً الى ان حزب الله جرّ لبنان الى حرب، على الرغم من ان الحكومة كانت منفتحة للحوار معه.
وقال: التاريخ علمنا ان السلام المستدام لا يتحقق من خلال الاحتلال والحل الدبلوماسي وحده القادرة على تحقيق السلام العادل.
وقال مندوب اسرائيل لدى الامم المتحدة: ناشدنا قوات اليونيفيل البقاء في مراكزها المحمية للحدّ من الخسائر والاضرار ولا يمكننا ان نتجاهل الصورة الكبرى، وهي اعمال الحزب، والحكومة اللبنانية اصدرت بيانات مهمة، ولكن ليست كافية.
على ان الوقاحة ذهبت بوزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس الى ربط عودة 600 الف نازح لبناني بضمان امن المستوطنات الشمالية، داعياً الى تدمير جميع المنازل القريبة من الحدود، مصراً على الحاق دمار بالجنوب يشبه الدمار الذي لحق بغزة.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه يعمل على ضمان عدم فرض وقف إطلاق نار على بلاده في لبنان حال التوصل لوقف إطلاق نار مع إيران. واعتبر «أن وقف إطلاق النار في لبنان يجب أن يكون قرارا مستقلا من إسرائيل، مؤكدًا اننا نعمل على إنشاء أحزمة أمنية واسعة وتطهير قرى الإرهاب في جنوب لبنان».
أضاف: أوعزت بتجنب إرسال جنودنا إلى منازل بجنوب لبنان واستخدام الذخائر وآليات هندسية لتقليل الخسائر المؤلمة.
غير ان الجيش الاسرائيلي عاد وقال ان «مهمة القوات كانت السيطرة على خط المرتفعات لمنع استمرار إطلاق النار نحو البلدات الإسرائيلية، الهدف ليس تدمير جميع القرى اللبنانية الحدودية بل تطهيرها واستهداف بنى حزب الله التحتية، ولا نية للعودة إلى الحزام الأمني في لبنان».
كما قال مندوب كيان الاحتلال في مجلس الامن خلال جلسة لبحث الاعتداءات على قوات اليونيفيل: إن إسرائيل لا ترغب في البقاء طويلًا في لبنان، موضحًا أن موقفها مؤقت ويعكس القلق من التصعيد المستمر.
اضاف: إن حزب الله يمركز منصات الإطلاق قرب مواقع اليونيفيل، مشيرًا إلى أن الاحتلال ينسق مع «اليونيفيل» للحد من الخطر.وإسرائيل ناشدت قوات اليونيفيل بالبقاء في مراكزها المحمية لتقليل الخسائر والأضرار، ولا يمكن تجاهل الصورة الكبرى التي تمثلها أعمال الحزب والحكومة اللبنانية، والبيانات التي صدرت لم تكن كافية.
وفي السياق الدبلوماسي، دعت قطر على لسان المتحدث باسم الخارجية الى احترام سيادة لبنان، واصفاً الهجمات عليه بأنها تخالف القانون الدولي.
ميدانياً، شهدت الليلة الماضية تصعيداً كبيراً، سواء لجهة صواريخ حزب الله ام الغارات والمسيرات الاسرائيلية المعادية.
واعلن حزب الله ليلاً انه استهدف قاعدة تيفن شرق مدينة عكّا المحتلّة بصلية من الصواريخ النوعيّة وسرب من المسيّرات الانقضاضيّة..وقاعدة نشريم شمال شرق حيفا. ومستوطنة شوميرا.
ولاحظت «معاريف» ان الهجوم الصاروخي للحزب جاء قبل خطاب نتنياهو؛ برشقات بدون توقف منذ الصباح، عشرات الصواريخ أطلقت امس من لبنان نحو حيفا وصفد ونهاريا ومستوطنات الشمال.
وليلاً، شنت الطائرات المعادية غارات على بلدة مشغرة في البقاع الغربي وغارة على بلدة حاروف في الجنوب واخرى على مصيلح الداودية وعلى عيتا الجبل.
وكان الطيران الإسرائيلي قصف عصر امس، منطقة مار روكز لناحية المنصورية، واسفرت عن أضرار مادية. وأفادت المعلومات أن الغارة استهدفت ساحة ترابية قريبة من أحد المباني في مار روكز – الدكوانة القريبة المنصورية في المتن الشمالي ملاصقة لمرأب للسيارات الجديدة المخصصة للبيع لشركة «كيا» وتضررت فيه العديد من السيارات. وأن الغارة تمت بصاروخين.احدثا حفرة في التراب. وقال رئيس بلدية الدكوانة أنطوان شختورة إن هذه الغارة وقعت في محيط الدكوانة – مار روكز والمناطق هذه متداخلة جغرافيا.
وبعد تجديد الانذار لسكان الضاحية، نفذ الطيران الحربي الاسرائيلي بعد ظهر أمس غارة على منطقة بئر العبد. فيما اعلن الجيش اللبناني انه اخلى مراكزه في عين ابل ورميش وبرعشيت والطيري وبيت ياحون.
وشن الطيران الحربي الاسرائيلي منذ صباح أمس غارات على بلدات: المنصوري والطيبة وتولين وقبريخا ومجدل سلم وزوطر والحنية ومجدل زون، والقليلة جنوب صور، وبين الشهابية وكفردونين… في حين استهدف القصف المدفعي المتقطع وادي صربين وأطراف بيت ليف، والمنصوري. كما تعرض محيط القوزح لرشقات نارية. وسجلت حالات اختناق في صفوف الدفاع المدني والصليب الأحمر إثر تسرّب الكلور بعد غارة على محطة مياه في مرجعيون.
وأغار الطيران المسيّر الإسرائيلي على سيارة «رابيد» في منطقة الواسطة القاسمية القاسمية، ما أدى إلى سقوط شهيدين. كما أسفرت غارة على بلدة ديركيفا عن سقوط شهيدين.وشنّ الطيران الحربي غارات على بلدة القنطرة والطيبة ودير قانون.وفجرا، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على منزل في بلدة كفرا، وعلى مركز الدفاع المدني لكشاف الرسالة في كفرا ما ادى الى استشهاد المسعف مصطفى علي كريم واصابة مسعفين اثنين بجروح.
الى ذلك، أدى العدوان الجوي الذي تعرضت له بلدة عبا بعيد منتصف الليل، الى استشهاد الشاب شادي حسن معلم بعدما استهدف الطيران الحربي الاسرائيلي منزله. كما تعرضت بلدة الدوير لغارة جوية عنيفة استهدفت منزل المواطن محمد سلامي في حي الروس، ودمرته بالكامل.وشن الطيران الحربي غارة على منطقة السموقة بين بلدتي جبشيت وعبا، وعلى حي المشاع في بلدة دير الزهراني.ثم غارة على بنت جبيل.واخرى على جبشيت.ثم شن مساء غارات على البابلية وحاروف، وعلى سيارة على طريق المعلية قرب صور.وعلى سهل العدوسية والبيسرية – خربة الدوير. وغارة على سيارة على طريق عين المزراب – تبنين قضاء بنت جبيل.
وفي البقاع الغربي، شن الطيران الحربي غارة استهدفت المنطقة الواقعة بين سحمر ويحمر ثم على مشغرة. وعصرا شن العدو غارات متتالية على منطقة البيادر في اطراف بلدتي شمسطار وطاريا في قضاء بعلبك.
في المقابل، أعلن «حزب الله» في بيانات، ان «المقاومة الإسلامية كمنت لقوّة مدرّعة تتبع جيش العدوّ الإسرائيليّ أثناء تقدمها في بلدة بيت ليف عند الساعة 03:00 من فجر الثلاثاء، ولدى وصول القوّة إلى نقطة المقتل فجّرنا عبوات ناسفة واشتبكنا مع أفرادها بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة، بالتزامن مع استهدافها بالأسلحة الصاروخيّة وقذائف المدفعيّة وحقّقوا إصابات مباشرة، أتبعناها باستهداف قوّة التعزيز التي حضرت إلى المكان بالصواريخ الموجّهة والمباشرة ما أدّى إلى وقوع أفرادها بين قتيل وجريح من بينهم قائد كتيبة في لواء «ناحال» حسب اعتراف العدوّ، واستمرّ الاشتباك حتّى 06:00 صباحًا.
واستهدفت المقاومة دبّابة ميركافا على طريق بلدتي القنطرة الطيبة في جنوب لبنان، وحاجزًا عسكريًّا في مستوطنة مسكاف عام، ومنظومة الدفاعات الجوّيّة في مستوطنة معالوت ترشيحا. وتجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في أفيفيم وعيناتا. وموكبًا قياديًّا رفيعًا للعدوّ الإسرائيليّ في تلّة العويضة بالأسلحة الصاروخيّة وقذائف المدفعيّة. وتجمّعًا لجنود وآليّات جيش العدوّ الإسرائيليّ في مستوطنة أفيفيم بصلية صاروخيّة. وناقلة جند في بلدة الطيبة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقوا إصابة مباشرة.
وبعد الغروب اعلنت المقاومة قصف تجمّع لجنود وآليّات جيش العدوّ الإسرائيليّ عند تلّة فريز في بلدة عيناتا بقذائف المدفعيّة. وقوّة إسرائيلية متموضعة داخل منزل في بلدة القوزح بصاروخ موجّه وحقّقوا إصابة مباشرة. وبنى تحتيّة تتبع لجيش العدوّ الإسرائيليّ في الكريوت شمال مدينة حيفا المحتلّة بصليةٍ صاروخيّة. وتجمّع لجنود وآليّات جيش العدوّ الإسرائيليّ في موقع بلاط المستحدث. وتجمّعًا لجنود وآليّات جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة يارون بصلية صاروخيّة.
وقرابة الثامنة والنصف مساء، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية:ان الحزب أطلق نحو 40 صاروخا ومن الطائرات بدون طيار باتجاه شمال إسرائيل. ثم اطلق وابلاً من الصواريخ باتجاه حيفا وكرمئيل والكريوت وعدد من المستوطنات الشمالية. واعلنت المقاومة انها قصفت قاعدة ستيلا ماريس (قاعدة استراتيجيّة للرصد والرقابة البحريّين على مستوى الساحل الشماليّ) بصلية من الصواريخ النوعية. وقاعدة نشريم جنوب شرق مدينة حيفا بصلية من الصواريخ النوعيّة وسرب من المسيّرات الانقضاضيّة.
وفي تطور آخر، شدد كاهن رعية رميش الأب نجيب العميل بعد قرار الدولة اللبنانية بسحب القوى الأمنية والجيش من البلدة امس، على أننا «يا منموت كلنا وبتروح ضيعتنا يا منعيش كلنا وبتحيا ضيعنا. ولن نغادر!»
إلى ذلك، تمكنت قوات» اليونيفيل» امس، من انتشال جثمانَي الجنديين الإندونيسيين اللذين سقطا أمس على طريق مركبا- بني حيان في قضاء مرجعيون.
غارات تستهدف الجناح وخلدة ليلاً
استهدفت مسيرة إسرائيلية معادية سيارة على اوتوستراد خلدة منتصف الليل بأكثر من صاروخ. وافيد عن وقوع عدد من الإصابات جراء االغارة التي شنتها مسيرة على اوتوستراد خلدة، كما افيد عن اضرار كبيرة في السيارات التي كانت قريبة من السيارة المستهدفة ، اضافة الى اضرار جسيمة في المحال التجارية .
كما سمع دوي إنفجارات عنيفة في بيروت حيث تبين عن إستهداف منطقة الجناح بثلاث صواريخ.