الاحداث- كتبت صحيفة "اللواء" تقول:"على مسافة ثلاثة أيام من موعد الجولة المقبلة من المباحثات اللبنانية - الاسرائيلية - الأميركية في روما، وعلى مدى ثلاثة أيام أيضاً من4 آب حتى 6 آب، للبحث في المرحلة التالية من المراحل التجريبية، على وقع تفجيرات كادت تقارب قوة الزلازل لجهة قوتها وشدتها، حذر الرئيس جوزاف عون من أن استمرارها يهدِّد مسار المفاوضات في وقت أعلن فيه أن «اتفاق الإطار» عملياً انتهى، مشيراً إلى أن ارتدادات التفجيرات الإرهابية التي أحدثتها 700 طن من المتفجرات، وبلغت 3،8 درجات على مقياس مراصد الزلازل، إذا لم توقظ الوعي الوطني الإنساني إزاء ما ترتكبه آلة الدمار الاسرائيلية بحق الإنسان والتراث والثقافة والعمران، فإن الإنسان ومستقبله في خطر، ولا يجوز السكوت والصمت والاستسلام لوقائع ما حصل.
وطالب الرئيس عون الجهات الراعية والمجتمع الدولي تحمل مسؤولياتهم، ووضع حدّ لهذه الانتهاكات التي تهدِّد فرص التقدم في المسار الدبلوماسي وتقوِّض الأمن والاستقرار في الجنوب.
وقال الرئيس عون في بيان، أن «التفجيرات الضخمة التي سجلت في قلعة الشقيف، تشكل تصعيدا بالغ الخطورة وانتهاكا فاضحا للالتزامات القائمة. كما تمثل تهديدا مباشرا للمسار الذي انطلق بموجب اتفاق الإطار، والتزم لبنان تنفيذ موجباته».
وأشار إلى أن «توقيت هذه الاعتداءات، عشية الجلسة المقررة في روما لاستكمال النقاش حول تنفيذ إطار العمل الثلاثي، يبعث برسائل سلبية ويقوِّض الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار»، داعيا الجهات الراعية والمجتمع الدولي إلى «تحمل مسؤولياتهم، ووضع حد لهذه الانتهاكات التي تهدِّد فرص التقدم في المسار الديبلوماسي وتقوِّض الأمن والاستقرار في الجنوب اللبناني».
ونُقل عن زوار الرئيس بري قوله بعد زيارته للرئيس عون: أنا والرئيس منعرف إنو اتفاق الإطار طار».
كما أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، إنّ الاعتداءات الإسرائيليّة المستمرّة في جنوب لبنان، تفجيراً وقصفاً وتدميراً ممنهجاً، تُعبّر عن خرق صريح لوقف إطلاق النار، فضلاً عن كونها انتهاكاً سافراً لسيادة لبنان وأمنه، ولمبادئ القانون الدولي وقواعده. وهي لا تمثّل فقط نهجاً تصعيدياً مُداناً، بل تشكّل أيضاً تهديداً لسلامة أهلنا في الجنوب، ناهيك عن المسّ بالمعالم الأثريّة المُدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي، والتي تمثّل جزءاً عزيزاً من تاريخ وطننا.
وسط ذلك، تنعقد مفاوضات روما خلال الايام القليلة المقبلة على وقع سلسلة طويلة من التفجيرات التي تقوم بها قوات الاحتلال في مناطق مختلفة من الجنوب، كان آخرها فجر امس التفجير الذي طال حسب قول الاحتلال نه انفاق الشقيف- ارنون، والذي قدّر مركز الجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية أمس أن قوته توازي هزة ارضية بقوة 3 درجات فاصل ثمانية اي ما يقار 4 درجات على مقياس ريختر.ونشر جيش الاحتلال مشاهد فيديو لعملية التفجير الضخمة، وقال: دمرنا عددًا من المسارات الرئيسية في شبكة الأنفاق تحت الأرض في مرتفعات الشقيف. فيما ترى واشنطن حسب مصادر اعلامية «ان نموذج الاتفاق الذي ابرم في غزة مع حركة حماس لجهة تسليم السلاح قد ينطبق على لبنان»!
وسيرأس السفير سمون كرم الوفد اللبناني الى روما بمشاركة السفيرة ندى حمادة ووفد عسكري موسِّع الى جانب خبراء في مجالات المساحة والاقتصاد.
ومشاركة الوفد الاقتصاددي ذات الارتباط بما اتفق عليه في قمة واشنطن لجهة المساعدات للجيش اللبناني ولعلميات الاستثمار في لبنان.
وحسب المعلومات أيضاً، فإن الجانب اللبناني سيطالب بأن تكون المنطقة التجريبية من ضمن الخط الأصفر، ليتمكن الجانب الاسرائيلي من التحقق من عدم عودة حزب الله الى المناطق التي يتم اخلاؤها وسط خلافات حول القوة التي ستتولى السيطرة مكان اليونيفيل.
أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي ما يزال يضغط في موضوع تحقيق الإنسحاب الإسرائيلي من الجنوب يواصل حراكه الديبلوماسي لتحقيق هذا الأمر، ولفتت الى ان الرئيس عون مدرك ان موضوع السلاح هو الإشكالية ولكن لم يبرز حتى الساعة ما اذا كان هناك استعدادا من حزب الله لتسليم السلاح.
الى ذلك، لم تستبعد المصادر ان يزور الرئيس عون منطقة الجنوب ولاسيما المناطق التجريبية ولقاء عناصر وضباط الجيش.
وقالت المصادر ان عودة التواصل بين الرئاستين الأولى والثانية يمهد لبحث مجموعة تفاصيل من إتفاق الإطار الى السلاح وغير ذلك.
وكشفت معلومات دبلوماسية أن الرئيس عون طرح خلال مباحثاته مع الجانب الأميركي مقترحاً واضحاً لتمديد ولاية «اليونيفيل» ثلاث سنوات حتى نهاية العام 2029، لمواكبة انتشار الجيش اللبناني ومساعدته بتنفيذ مهامه، وتجري مناقشات في الأمم المتحدة للسير في هذا التوجه.
ونُقل عن وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو أن الطريق بين لبنان واسرائيل لا يزال طويلاً، وأن هناك حاجة الى الكثير من العمل قبل الوصول الى اتفاقيات نهائية قابلة للحياة. وقال: إن الولايات المتحدة حققت نجاحات دبلوماسية في الشرق الأوسط، وأن الاتفاق بين لبنان واسرائيل غير مسبوق.
وتحضيراً للمفاوضات استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، وتناول البحث التطورات في لبنان والأوضاع في المنطقة. وأكد السفير عيسى أهمية جهود الجيش المتواصلة من أجل الحفاظ على استقرار لبنان. كما تم التطرق إلى أهمية دور الجيش ضمن الآلية التنفيذية في اتفاق الإطار، إلى جانب المسائل المرتبطة بمفاوضات روما
ولاحقاً تفقّد العماد هيكل عددًا من الوحدات المنتشرة في الجنوب، مستهلًّا جولته باجتماع مع الضباط والعسكريين في قيادة فوج التدخل الثاني في الزهراني، حيث كانت زيارة معايدة بمناسبة عيد الجيش، اطّلع خلالها على واقع الوحدات ومهماتها والتحديات التي تواجهها.
بعدها قام بجولة ميدانية شملت بلدة زوطر الغربية حيث كان في استقباله رئيس بلديتها، والتقى الأهالي واستمع إلى هواجسهم، واطّلع على الصعوبات التي تعترض عودتهم إلى بلدتهم واستئناف حياتهم الطبيعية.كما شارك في صلاة أُقيمت على نية شهداء الجيش في دير سيدة البشارة – زوطر الغربية التي تعرضت لاستهداف معادٍ من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
أثناء الجولة، شدّد العماد هيكل على مواصلة الجيش أداء مهماته في ترسيخ الأمن وتوفير الظروف الملائمة لعودة الأهالي، بالتنسيق مع سائر مؤسسات الدولة.وجاء في كلامه للعسكريين: «إنّ ما نقوم به ليس مجرد مهمة، بل هو مسألة وجود الدولة، وأمن الوطن واستقراره، وطمأنة المواطنين».
كذلك قدّم التعازي لذوي العسكريين الشهداء، مشيرًا إلى أن المؤسسة تبقى وفية لهم ولعائلاتهم، وتقدّر تضحياتهم في سبيل الوطن.
وفي إطار المساعدة العربية للبنان عشية المفاوضات، من المتوقع أن يصل اليوم الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان الى بيروت، وكذلك الموفد القطري وزير الدولة للشؤون الخارجية محمد بن عبد العزيز الخليفي.
خطة تعافي الجنوب
وفي شأن جنوبي آخر، عقد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اجتماعاً مركزياً خُصِّص لبحث إطلاق مشاريع التعافي في المناطق التجريبية، في إطار المرحلة الأولى من خطة العودة والتعافي في الجنوب، وشدّد الرئيس سلام على أهمية تكثيف التنسيق بين جميع الوزارات والهيئات الحكومية المعنية والجهات الأمنية والعسكرية، لضمان تنفيذ المرحلة الأولى وتأمين عودة آمنة وكريمة للأهالي. وتفادياً لأي معوقات ميدانية، وجّه بعقد اجتماعات متابعة مفتوحة في السراي الحكومي لمواكبة سير الأعمال أولاً بأول.
كما ركّز رئيس الحكومة على الإسراع في رفع الأنقاض، وفتح الطرقات، واستعادة الخدمات الأساسية والبنى التحتية الحيوية، مع إعطاء الأولوية لتوفير البيوت الجاهزة للبلدات المستهدفة لضمان عودة سريعة للأهالي.
وكلّف سلام الجهات المعنية بإعداد الخطط التفصيليّة لإطلاق مشاريع التعافي، والمباشرة فورًا بإعادة إنشاء الجسر الذي يربط قعقعية الجسر ببلدة فرون، نظراً إلى أهميته في إعادة وصل القرى والأقضية الجنوبية، وتسهيل حركة المواطنين.
الحاكم في بعبدا
مالياً، استقبل الرئيس عون حاكم مصرف لبنان كريم سعيد، وجرى عرضٌ للأوضاع النقدية والمالية، والتأكيد على أهمية الحفاظ على الاستقرار النقدي وتعزيز التنسيق الوثيق بين مصرف لبنان والحكومة في ما يتعلق بالالتزامات المالية بما يضمن حسن انتظام المرافق العامة. كما تناول اللقاء استمرار مصرف لبنان في تنفيذ آليات سداد الودائع للمودعين وفقاً للتعاميم النافذة، بما ينسجم مع النهج المعتمد في حماية حقوق المودعين ضمن الأطر القانونية والتنظيمية القائمة.وأطلع حاكم مصرف لبنان رئيس الجمهورية على التقدّم المحرز في مسار الإصلاحات المالية والمصرفية، ولا سيما مشروع قانون إعادة هيكلة المصارف، الذي يُتوقع استكمال مناقشته وإقراره في اللجان النيابية المختصة مطلع الأسبوع المقبل، تمهيداً لإقراره بصورة نهائية في الهيئة العامة لمجلس النواب.
جعجع يؤيِّد اقتراح النواب السُنَّة
نيابياً، دعا رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع الرئيس بري لعقد جلسة للمجلس النيابي، يتصدر قانون العفو جدول أعمالها، وأكد في بيان تأييده اقتراح قانون العفو الذي اتفقت عليه أكثرية النواب السُنّة الذين اجتمعوا أمس في المجلس النيابي.وفي المناسبة، فقد كان هذا موقفنا منذ اللحظة الأولى لطرح قانون العفو، ولا نعرف حتى الآن الأسباب التي دفعت بعض النواب إلى التشويش على موقفنا هذا.
وفي شأن تسليم السلاح الفلسطيني استقبل الرئيس عون الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني محمود عباس -عضو اللجنة المركزية لحركة فتح السيد ياسر عباس على رأس وفد عرض امام الرئيس عون الواقع الذي يعيشه الفلسطينيون في لبنان وضرورة استكمال تطبيق التفاهم اللبناني–الفلسطيني بشأن تسليم السلاح داخل المخيمات إلى الجيش اللبناني، وذلك تنفيذاً لقرار الدولة القاضي بحصرية السلاح .كما شرح الوفد الاوضاع في الضفة الغربية والمعاناة التي يعيشها الفلسطينيون نتيجة استمرار الاعتداءات الاسرائيلية والحصار الاقتصادي المفروض على الضفة. وشدد على اهمية التمسك بالمبادرة العربية للسلام مشيدا بالموقف اللبناني في هذا الاطار.
من جهته، اكد الرئيس عون على اهمية التزام الجانب الفلسطيني بقرار حصرية السلاح والتعاون مع الاجهزة الامنية اللبنانية وتنفيذ الخطوات التي اتخذها مجلس الوزراء في هذا السياق، مشيرا الى اهمية تغليب الخيار الدبلوماسي واستكمال الحوار اللبناني الفلسطيني عبر اللجنة التي شكلت في مجلس الوزراء .
التفجيرات قرب الشقيف
على صعيد التفجيرات الزلزالية كشف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، «أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفّذ عملية عسكرية في منطقة الشقيف – بوفورت جنوبي لبنان، مدعيًا أنها استهدفت شبكة أنفاق تابعة للمقاومة. وزعم البيان أن الأنفاق التي جرى تدميرها كانت تشكل جزءًا أساسيًا من خطة أعدّها حزب الله للتسلل إلى مستوطنات الجليل في شمال فلسطين المحتلة، مشيرًا إلى أن العملية نُفذت باستخدام نحو 700 طن من المتفجرات، وذلك في إطار ما وصفه بـ «الحملة المستمرة لتدمير البنى التحتية العسكرية لحزب الله في جنوب لبنان»
واظهرت المشاهد الصباحية حجم ما تسبب به تفجير «الشقيف»، وإن لم تُصب قلعة الشقيف بالضرر المباشر، الا ان مسافة 1200 متر، تمتد من الطرف الجنوبي للقلعة باتجاه الجنوب نحو يحمر الشقيف تغيرت معالمها بالكامل وتحديدا مناطق «جوار الدرنكية»، و«مرج السلطان» و«عريض الهوا» وهي مرتفعات صخرية واراض زراعية وعليها بعض المنازل وتتبع عقاريا لبلدة يحمر الشقيف ، وغنية بصخور الموزاييك التي كانت تستخرج من الارض لتصنيع البلاط المنزلي ، وانقلب مشهد الاراضي الى مساحة من المواد الكلسية والموازييك غطت المنطقة بالكامل وصولا حتى منطقة «المزحلق» وهو المنحدر الواقع على كتف القلعة لجهة الخردلي والطيبة
وفي مرجعيون، أدّت التفجيرات العنيفة التي شهدتها منطقة قلعة الشقيف إلى تحطم زجاج عدد من نوافذ المنازل في بلدة القليعة، نتيجة قوة الانفجارات والارتجاجات التي شعر بها السكان في مختلف أنحاء المنطقة. وألحقت التفجيرات أضرارًا ببعض المنازل، فيما أفاد الأهالي بأن دويّ الانفجارات كان شديدًا، رافقته موجة ارتجاج قوية هزّت البلدة، بالإضافة إلى انتشار رائحة البارود في الأجواء.
وقال «حزب الله» في بيان: انه «استكمالاً لمشروعه الإجرامي العدواني والتوسعي، يواصل العدو الإسرائيلي، على مرأى ومسمع من السلطة اللبنانية والعالم، إرهابه وإجرامه بحق جنوب لبنان، من خلال تدمير القرى وإحراق المنازل، وجرف الطرقات والحقول، وتفجير المدارس والمستشفيات، وترويع المدنيين الآمنين، ومحوِ كل مقومات الحياة في جنوب لبنان المقاوم والصامد، في محاولة يائسة لمنع أهله الشرفاء من العودة إلى قراهم ومنازلهم وحقولهم التي رووها بتضحياتهم ودماء شهدائهم.
اضاف:إن المسؤولية الأولى عن استمرار هذه الجرائم المتمادية تقع على عاتق السلطة اللبنانية الصامتة والغائبة بل والمتواطئة، التي منحت العدو بتوقيعها على اتفاق الإطار شرعية لاحتلاله وممارساته، فيما تواصل تجاهل كل ما يجري، ولا تحرّك ساكنًا، وكأن أصداء تلك التفجيرات التي تصم الآذان لا تصل إلى مسامعها، فلا تنبس ببنت شفة، فلم يرَ اللبنانيون منها أي تحرك وفق ما يقتضيه واجبها الوطني والسيادي بممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية في المحافل الدولية لوقف أعمال التدمير والتجريف، وجعل هذا المطلب أولوية وشرطًا أساسيًا للبنان في جميع لقاءاتها واتصالاتها.
ودعا الحزب ،«هذه السلطة إلى عدم الاستمرار في إدارة ظهرها لشعبها، وأن تصغي إلى صرخات وأوجاع أهل الجنوب الذي يشاهدون كل يوم بيوتهم تُدمر، وحقولهم تُحرق، وقراهم تُمحى معالمها، فأهل الجنوب يريدون حماية أرضهم وتأمين الأمن والاستقرار لهم، وهذه مسؤولية تقع أولًا على عاتق السلطة، فإذا عجزت السلطة عن القيام بواجبها، فعلى الأقل لا تمنعهم حقهم المشروع في الدفاع عن أنفسهم وأرضهم».
وطالب «السلطة اللبنانية بأن تتحمل مسؤولياتها الوطنية والدستورية، وأن تتحرك فورًا على كل المستويات السياسية والدبلوماسية، لوقف جرائم التدمير التي يرتكبها العدو. كما ندعو المجتمع الدولي بكامل مؤسساته إلى تحمل مسؤولياته وإلزام العدو بوقف اعتداءاته والإنسحاب من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة».
... والتفجيرات اليومية
ونفذ الاحتلال بين ليل امس الاول وصباح امس، تفجيرات في حداثا وكفرتبنيت عند أطراف دير ميماس لجهة النهر وتفجير عدد من الكهوف والمنازل في محيط المنصوري ومجدل زون. وأعقب التفجير، قصف مدفعي استهدف بلدة طلوسة.. وظهر أمس افيد عن تفجير آخر نفذته قوات الإحتلال الإسرائيلي في بلدة ديرسريان.. كما تعرضت تلال علي الطاهر لقصف مدفعي معادٍ والقاء قنابل حارقة ادت الى اندلاع حرائق.كما سجل قصف مدفعي إسرائيلي بالقنابل الحارقة على محيط موقع الدبشة حيث تتصاعد أعمدة الدخان بالقرب من مرتفعات علي الطاهر.
ثم نفذ الاحتلال تفجيرا في بلدة الطيبة،وآخر في القنطرة، وقصف بالمدفعية أطراف بلدة شبعا لجهة جبل سدَّانة. وقرابة السابعة مساءً نفذ الاحتلال تفجيرا جديداً في كفر تبنيت. واربعة تفجيرات قوية في الطيبة.