Search Icon

جنبلاط يحمل الهواجس الوطنية الى موسكو..
والراعي يحملها الى الفاتيكان
تأليف الحكومة يحتاج إلى معجزة.. والقلق يتخطاها الى الاستحقاقات المقبلة

منذ 5 سنوات

من الصحف

جنبلاط يحمل الهواجس الوطنية الى موسكو.. 
	والراعي يحملها الى الفاتيكان
	تأليف الحكومة يحتاج إلى معجزة.. والقلق يتخطاها الى الاستحقاقات المقبلة

الاحداث- كتبت صحيفة " الأنباء " الالكترونية تقول : بات الأمر بحاجة إلى معجزة، ولأن الزمن ليس زمن معجزات، فلا يبدو أن المحاولات والمبادرات قد بلغت مدى ‏إيجابياً، وقد بلغ اليأس حداً أفقد الناس القدرة على الأمل، يعيشون يوماً بيوم بانتظار ما سيحمله الغد من أزمة جديدة ‏تضاف الى تراكم الأزمات التي صارت فوق أي قدرة على الاحتمال. والسؤال الذي يدور في أذهان الكثيرين ‏جاهر به أمس البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي: "هل وراء الأسباب الواهية لعدم تأليف الحكومة، ‏نية عدم إجراء انتخابات نيابية في أيار المقبل، ثم رئاسية في تشرين الأول، وربما نية إسقاط لبنان بعد مئة سنة ‏من تكوينه دولة مستقلة؟‎". ‎ 

 

الخوف المشروع على البلد ككيان ودولة بات عاما، وما يعزز هذه المخاوف ما يشبه التخلي عن لبنان وتركه ‏يغرق في أزماته. ومن هنا كانت تحذيرات رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط المتكررة بأن لا أحداً ‏سيساعدنا للخروج مما نحن فيه، ومن هنا كانت مطالبته بعقد تسوية تؤسس لخطوات انتشال البلد من أزماته، وهو ‏سيحمل هذه الهواجس الى موسكو التي يزورها هذا الأسبوع‎.‎ 


مصادر بكركي وصفت "القنبلة الصوتية" التي فجرها الراعي بأنها لن تكون الأخيرة قبل سفره الى الفاتيكان للقاء ‏البابا فرنسيس من ضمن اللقاء المسيحي الذي دعا اليه البابا في تموز المقبل. وتحدثت المصادر عن "جرعة دعم" ‏من الفاتيكان للراعي، كاشفة عن "مسعى جدي للقاءات دولية سيعقدها البطريرك الماروني مع عدد من رؤساء ‏الدول من بينهم الرئيس الأميركي جو بايدن". وأشارت المصادر عينها لـ"الأنباء" الإلكترونية الى أنه "رغم ‏المشهد القاتم والقيل والقال بين بعبدا وبيت الوسط فالقرار في مكان آخر‎". ‎ 


مصادر سياسية حذّرت عبر "الأنباء" الإلكترونية من "إنتشار الفوضى"، ورأت أن ما يجري هو نفس السيناريو ‏الذي إعتمد في فترات الحرب الأهلية، متخوفة من أن "دفع البلد باتجاه الإنهيار الشامل يخفي في طياته أمورا غير ‏دستورية، من ضمن مخطط يهدف الى القضاء على الكيان وتحويله الى يمن آخر أو صومال آخر‎".‎ 


مصادر بيت الوسط قالت من جهتها لـ"الأنباء" الإلكترونية إن "البعض يصرّ بأن يذهب الرئيس الحريري الى ‏بعبدا ويقدم تشكيلة جديدة للحكومة، فكان رده أنه مستعد للذهاب الى بعبدا نتيجة أمرين: أو يذهب وبيده تشكيلة يوقع ‏عليها الرئيس ويصدر مراسيم الحكومة، أو يذهب للإعتذار عن التكليف، وخارج هذين الشرطين لا يمكنه التنازل ‏أكثر من ذلك‎".‎ 


ومن كتلة المستقبل النيابية كان موقف للنائب عثمان علم الدين شدد فيه لـ "الأنباء" الإلكترونية على أن "الكتلة لم ‏تعتد على تبديل المواقف، والرئيس الحريري بالذات لا يتحدث بلونين"، مشيراً إلى أن الرئيس نبيه بري يقوم ‏بمبادرة وهو بانتظار جواب النائب جبران باسيل‎. ‎ 


بدوره رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد خواجة أن "لا شيء جدياً في ما يعلن عنه من إتصالات"، لافتا ‏الى ان "مبادرة الرئيس بري ما زالت قائمة وهو يعمل على إعادة حلحلة الأمور، لأن مبادرته آخر فرصة قبل ‏الغوص في الفوضى الشاملة". ورأى في حديث مع "الأنباء" الإلكترونية أن "تشكيل الحكومة واجب، واللبنانيين ‏غير آبهين إن كان هناك وزير بالزائد أو بالناقص"، وسأل: "متى كان اللبنانيون يخافون على إنهيار بلدهم الا ‏اليوم؟"، داعيا المعنيين الى "التنازل لمصلحة بلدهم، والقوى السياسية كافة الى ملاقاة الرئيس بري في وسط ‏الطريق‎".