Search Icon

جعجع: "لقطنا طرف الطريق"... ومستمرون بالوسائل السلمية

منذ 39 دقيقة

سياسة

جعجع: لقطنا طرف الطريق... ومستمرون بالوسائل السلمية

الأحداث - أقُيم في كنيسة سيدة الغسالة في القبيات قداس إلهي لراحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية، تحت عنوان «فجر السيادة»، بدعوة من منطقة عكار في "القوات اللبنانية"، بالتعاون مع جهاز الشهداء والمصابين والأسرى، في محطة روحية ووطنية لاستذكار الشهداء وتضحياتهم، والتأكيد على أهمية إبقاء ذكراهم حاضرة في الذاكرة الوطنية. وترأس القداس النائب الأسقفي الماروني العام في عكار الخوراسقف إلياس جرجس، ممثلاً راعي المناسبة المطران يوسف سويف، عاونه لفيف من الكهنة، في حضور النائب السابق أنطوان زهرا ممثلاً رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، النائب محمد سليمان، النواب السابقين هادي حبيش، وهبي قاطيشا ونضال طعمة، ومرشح «القوات» عن المقعد الأرثوذكسي في عكار الدكتور وسام منصور.

زهرا

بدوره، ألقى عضو الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» أنطوان زهرا كلمة، مشيراً إلى ضرورة «التفريق بين من ضحى حتى الاستشهاد من أجل لبنان، ومن ضحى بلبنان من أجل مصالحه الشخصية».

وقال إن «كل شيء يبقى رهناً بتنفيذ القرارات التي اتخذتها السلطات اللبنانية، وهي قرارات جريئة لم نشهدها منذ عشرات السنين»، معتبراً أن «القرارات ممتازة، وتبقى العبرة في التنفيذ، ولكن لا عودة إلى الوراء». وأضاف: «لا أحد يعتقد أن لديه شيكاً على بياض وفرصة مفتوحة إلى ما لا نهاية».

ووجّه زهرا تحية إلى أهالي عكار، قائلاً إنهم «صامدون ويستحقون كل تنمية وتقدير»، مشدداً على أن المنطقة تستحق الإنصاف بعد سنوات طويلة من الحرمان.

جعجع

وكانت الكلمة الأخيرة لرئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع عبر الشاشة، حيث توجّه إلى أهالي الشهداء: "من بعد كل ما حصل أصبح واضحاً لماذا استشهدوا. هؤلاء ماتوا لنصل نحن إلى هنا، من حيث بناء الدولة الحرة والسيدة والمستقلة".

وأكد أن "النضال سيستمر بالوسائل السلمية للوصول إلى أهداف الاستشهاد، وليكون لدينا بلد نستطيع العيش فيه بكل مواطنة"، مضيفاً: "لقطنا طرف الطريق ونتوجه بالطريق الصحيح باتجاه الوطن الحلم، ويبقى أن تكون سرعة التنفيذ، ونحن نضغط بشكل مستمر لتحقيق ذلك".

وشدد جعجع على أن "الدولة هي المكلفة الدفاع عن شعبها"، معتبراً أن "من دون ذلك تكون نهاية لبنان"، وقال: "لا يمكن أن نتخيل أي عيش كريم طالما لا يزال سلاح حزب الله موجوداً".

وفي ملف قانون العفو العام، قال جعجع إن "هناك مظلومين فقط لأنهم ناصروا الثورة السورية»، مضيفاً: «صار تظلّم كثير في لبنان، ولذلك سرنا بقانون العفو العام".

وتوجه جعجع إلى أهالي عكار، مؤكداً أن هذه المنطقة حُرمت كثيراً، «ولكن حتماً التعويض آتٍ»، داعياً إلى إنصافها ووضعها في صلب الاهتمام الوطني والإنمائي. كما خاطب القواتيين، مذكّراً بأنهم حُرموا في ظل النظام السوري من إقامة هذه المناسبات الوطنية والوفائية.

وفي ختام القداس، وُزّعت تذكارات على ذوي الشهداء تقديراً لتضحيات أبنائهم، وارتفعت أعلام «القوات اللبنانية» على إيقاع الأغاني القواتية، في مشهد جمع الوفاء للشهداء بالتمسك بقضيتهم الوطنية.

وشكّل القداس مناسبة روحية ووطنية لاستذكار الشهداء والصلاة لراحة أنفسهم، واستعادة تضحياتهم وما تركته من أثر في الذاكرة الوطنية، فيما حمل عنوان «فجر السيادة» دلالة مرتبطة بمفهوم السيادة اللبنانية.

كما حضر رئيس جهاز التواصل والاعلام في الحزب جاد دميان، رئيس جهاز الشهداء والأسرى والمصابين شربل أبي عقل، منسّق «القوات» في عكار روني سعد، عضو مجلس الشرف نبيل سركيس، وأعضاء المجلس المركزي جان شدياق وفارس صراف، ومنسق الكورة رشاد نقولا، ومنسقة المنية الضنية نانسي بيطار، ومنسّق طرابلس فادي محفوض، ورئيس حركة التغيير إيلي محفوض، والمحامي رامز ضاهر، والمهندسان جان موسى ومحمد عجاج، وإيلي سعد.

 

وحضر أيضاً رئيس اتحاد بلديات عكار الشمالي ميشال عبدو، رئيس اتحاد بلديات الدريب الأوسط علاء عبد الواحد، رؤساء بلديات حلبا عبد الحميد أحمد الحلبي، والبيرة محمد مرعب، وعكار العتيقة محمد الشعار، والدوسة بدر شريتح، والشطاحة روني الحاج، وضهر الليسينة ربيع مكاري، وحبرايل جميل الخوري، والكواشرة محمد عبدالله، وأيلات نصرالله معيط، ودوير عدوية هيثم عدوية، والشيخطابا ماري الراسي، والشقدوف بول سعود، والبرج عزيز ياسين، ومنحز طوني طنوس، إلى جانب روابط المخاتير والمخاتير، وذوي الشهداء وعائلاتهم، وحشد من الفاعليات السياسية والاجتماعية والبلدية والقواتية والوفود الشعبية.

وألقى جرجس كلمة المطران سويف، مؤكداً أن "الوطن يحتاج اليوم إلى استذكار شهادة الشهداء وتضحيات المضحّين، «لنبني وطناً يليق بهذه التضحيات، لبنان السلام لا لبنان الحرب، لبنان الكرامة لا لبنان الخوف".

من جهته، أكد منسّق «القوات اللبنانية» في عكار روني سعد أن "القوات لا تزال عند تضحيات شهدائها لتأمين حياة حرة كريمة لوطنهم"، مشدداً على أن "القوات اللبنانية لا تدّعي المقاومة لربط لبنان بأجندات خارجية، بل هي مع الدولة، وعندما بدأت تلوح بوادر قيام دولة، سلّمت سلاحها لأجل قيام الدولة".