Search Icon

جعجع: صفقة مصالح إقتصادية بين فرنسا وحزب الله والرياض لن تغير رأيها

منذ 3 سنوات

سياسة

جعجع: صفقة مصالح إقتصادية بين فرنسا وحزب الله والرياض لن تغير رأيها

الاحداث - رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن "الفطر الرئاسي ما زال بعيداً".

واضاف جعجع في حديث لبرنامج "وهلق شو" عبر "الجديد": “لا أكثرية لدينا لفرض رئيس لكن ذلك لا يعني أنه يجب التمديد لحكم الإعدام علينا، وإذا كان مرشحهم الأوفر حظاً فليحضروا إلى المجلس ولينتخبوه وما حصل سابقاً لن يحصل “ولو مرّ دهور”.

وقال: "طالما الموالاة لديهم مرشح ومفكرين ما عنا مرشح” فليدعو إلى جلسة لإنتخاب رئيس للجمهورية “وشو بدن فينا".

وأوضح جعجع “أننا في تداول مستمر في المعارضة وهو ليس تحت الأضواء فنحن في قعر جهنم ولن نسمح بأي حال من الأحوال بأن نبقى فيها”، لافتا إلى أنه “سنحضر جلسة الإنتخابات الرئاسية إلا في حال تم تأمين 65 صوتاً لمرشح الممانعة وهو أمر غير متاح حالياً و”لن يصبح متاحاً””.

وشدد على أنه “بين القانون والحق نحن مع الحق “ومش إذا في مقابيلنا حدا جئر ومرت منمشي متل ما بده”، معتبرا أن”شباب الممانعة غشيمين بكتير اشيا بس شاطرين بالإعلام” وهم يروجون أن مرشحهم سينقذنا لكني أتحدث من باطن الأمور وأعلم ان انتخاب أي رئيس من الممانعة سيرجعنا سنوات إلى الوراء”.

وأضاف: ” السيد حسن نصرالله و”الإعلام الوطني ضد الإمبريالية” يتهمون كل من يقف ضدهم بعملاء السفارات وهم يعقدون اتفاقات مع السفارات حالياً من أجل إيصال مرشحهم “ولإن مصلحتهم مع فرنسا عم يعملو معها صفقات بناءً عمصالح اقتصادية”.

وذكر أن “هناك صفقة مصالح إقتصادية بين فرنسا وحزب الله تبدأ بالنفط والغاز والمرافق والمرافئ العامة في طرابلس وبيروت وما بينهما وفرنسا تؤيد مرشح الحزب حالياً للتمكن من الحصول على ذلك”، كاشفا أن السفيرة الفرنسية لم تعرض عليه أية صفقة و”جلّ ما قالته إنه يجب انتخاب رئيس ونجد ذلك في فرنجية فقلت لها الأفضل ألا ننتخب في الوقت الحالي وإلا سنمدد للأزمة”.

وعن العلاقة مع رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، قال: “في الفترة التي تقاربنا مع سليمان فرنجية وبحثنا معه في تعديل مواقفه إلا أنه رفض وبدأ التباعد بعد أن فقدنا الأمل من أن يعود أن مواقفه”.

وأكد أن قنوات الإتصال مفتوحة مع كل الأطراف "ما عدا حزب الله" وتواصلنا مع التيار ولم نصل إلى نتيجة لأن باسيل "بعدو واقف محل ما هو من سنتين وعم ينبش عمصالحه"

وتابع الخلاف مع باسيل "ليس عقائدياً" ففرنجية "إبن المحور" أما ⁧‫باسيل‬⁩ "مش ابن شي" ويمشي بطريق مصالحه واذا أراد أن يصوّت لميشال ⁧‫معوض‬⁩ فبطبيعة الحال لن نقول لا.

وردًا على سؤال إن كانت السعودية "بتمون": "لا هني بجربو ونحنا موقفنا نهائي واستراتيجي" والرياض لن تغير رأيها وأقول لأصدقائنا في فرنسا "ما تعذبوا قلبكم" فمرشح الممانعة لن يصل