Search Icon

تيمور جنبلاط يؤكد حاجة لبنان إلى التماسك وطني.. إصابات ودمار واسع في إسرائيل

منذ ساعة

من الصحف

تيمور جنبلاط يؤكد حاجة لبنان إلى التماسك وطني.. إصابات ودمار واسع في إسرائيل

اللحداث- كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: في وقتٍ يغرق فيه لبنان وسط دوامة من القلق الأمني والجمود السياسي، برزت مواقف لافتة لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، الذي رسم، في عيدي الفطر والأم، خارطة طريق وجدانية وسيادية. شدّد فيها أولاً على ضرورة استعادة لبنان قراره الكامل، بما يعني حصر السلطة والسلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، بعيداً عن أي وصاية أو تعدّد في مراكز القرار. كما أكد ثانياً أهمية حماية لبنان من أي استباحة خارجية، عبر تحصينه سياسياً وأمنياً ورفض تحويله ساحةً لصراعات الآخرين، مع التشديد على حقه في الدفاع عن نفسه ضمن إطار الجيش الوطني. وفي البعد الإنساني، جاءت تحيته للأمهات، ولا سيما أمهات الشهداء، لتكرّس انحيازه إلى اللبنانيين الصابرين، والتأكيد أن صمود المجتمع هو الأساس لأي مشروع إنقاذي في زمن المحنة الكبرى. 

المسار الدبلوماسي: اصطدام بالشروط الإسرائيلية

على الصعيد الدبلوماسي، تبدو الرؤية ضبابية، إذ إن المبادرة الفرنسية التي يسعى من خلالها وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إلى فتح ثغرة في جدار الأزمة، والمنبثقة عن مبادرة الرئيس جوزاف عون، لم تحقق خرقاً ملموساً بعد.
وبحسب مراقبين، فإن الجانب الإسرائيلي يرفض وقف إطلاق النار كشرط مسبق، مشترطاً تسليم سلاح "حزب الله" أولاً، وهو ما تعتبره فرنسا خطأً استراتيجياً في حال أدى إلى توغّل بري، وهو ما أكده بارو خلال لقاءاته في إسرائيل.

في المقابل، يبرز موقف حازم لرئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي قطع الطريق على أي مسعى للتفاوض تحت النار، متمسكاً بوقف الحرب أولاً. 

لا اتفاق مع لبنان

ترافق ذلك مع تصريحات من الداخل الإسرائيلي، حيث اعتبر مسؤولون إسرائيليون عبر "القناة 14" أنه لا اتفاق مع لبنان، وأن أي حل مرتقب سيكون عبر العمل العسكري وليس السياسي.

ولفت المسؤولون إلى أن العمليات تهدف بالأساس إلى إضعاف "حزب الله" وتجريده من سلاحه، بينما صعّد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بإعلانه التصديق على خطط لمواصلة القتال والانتقال من "الاحتواء" إلى "المبادرة والهجوم" في الجبهة الشمالية، ما يضع لبنان والمنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة على كل الاحتمالات.

وفي ظل هذا الانسداد، برز الموقف الأميركي الداعم لتوجّه الحكومة اللبنانية إلى بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، كإشارة لافتة إلى مستقبل التوازنات.

إسرائيل تحت النار

إقليمياً، وبينما كشف مسؤولون أميركيون أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس بدء مباحثات مع إيران من أجل السلام، انزلق الصراع نحو منعطف خطير وغير مسبوق، مع إعلان الجيش الإسرائيلي تعرض مدينة ديمونا، التي تضم المنشأة النووية الشهيرة، لضربة صاروخية إيرانية مباشرة أدت إلى وقوع إصابات. وفي هذا الإطار، أعلن التلفزيون الإيراني أن الضربة جاءت رداً على استهداف منشأة "نطنز".

وتبع استهداف ديمونا هجوم إيراني آخر يُعد الأبرز منذ اندلاع الحرب في 28 شباط 2026، تمثّل باستهداف عراد جنوبي إسرائيل بصاروخ إيراني حمل ٤٥٠ كيلوغراماً من المتفجرات، ما خلّف خسائر واسعة.

وعقب هذا التصعيد، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد اجتماع طارئ للكابينت عُقد عبر تطبيق "زوم"، ليؤكد أن تل أبيب عازمة على مواصلة القتال على مختلف الجبهات.

من جهته، أمهل ترامب إيران 48 ساعة لفتح مضيق هرمز أمام حركة السفن كافة، مهدداً بتدمير منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم تستجب طهران.

الرياض تطرد دبلوماسيين إيرانيين

وفي تطور دبلوماسي متسارع يعكس عمق الأزمة الإقليمية، أبلغت المملكة العربية السعودية الملحق العسكري في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المملكة ومساعده، بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء من طاقم البعثة، بوجوب مغادرة أراضيها.


 

وجاء في القرار السعودي اعتبار هؤلاء الدبلوماسيين "أشخاصاً غير مرغوب فيهم"، مع تحديد مهلة زمنية أقصاها 24 ساعة للمغادرة.