الاحداث - أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي الرائد في المديرية ميشال مطران، بسبب انتقاده لعمل حساب غرفة التحكم المروري على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثار هذا الأسلوب “البوليسي” والقمعي باستدعاء مطران وتوقيفه غضب الرأي العام، ولا سيما أنّه استعدي من منزله وأمام عيون عائلته وزوجته جويل باسيل التي كشفت ما حصل معه عبر حسابها على موقع “تويتر” قائلة:"تم استدعاء زوجي، #ميشال_مطران، كالمجرمين الساعة 6 مساء الجمعة في 15/07/2022 وعلى عجل من منزلنا في #زحلة بهدف توقيفه! وقد تم توقيفه فعلا من قبل فرع المعلومات لأنه ممتهن ومحترف وبسبب بوست كتبه على مواقع التواصل منذ 6 ايام!
ولأنو ما بدكم مين يخبركم عن حرفيته؛ #الحرية_لميشال_مطران".
وسيتمّ توقيف مطران مسلكياً لمدّة 10 أيام، فيما تمّ طرد زوجته التي توجّهت إلى المديرية لتعطيه بعض الأغراض والحاجيات لفترة توقيفه.
وكان مطران كتب على حسابه على تويتر قائلاً:"عندما أسست حساب غرفة التحكم المرورى على تويتر منذ ١٠
سنوات، كتبت التغريدة الأولى من هاتفي في شهر كانون الأول
عام ٢٠١٣، وكان الهدف ليس تأسيس حساب بل إطلاق "حركية"
momentum تدفع نحو دخول لبنان في مرحلة جديدة في
قطاع السلامة المرورية تصل بنا إلى صفر قتلى وجرحى
وتضعنا في مصاف الدول المتقدمة.
نجحنا يومها في أمور كثيرة وانتهت التجربة بعد سنتين بخيبة.
اليوم تحول الحساب إلى موقع لنشر وتعداد عدد الجرحى
والقتلى يوميا! يعني عاللبناني صار الحساب "ورقة نعوة"
قصة هذا الحساب تشبه واقع البلد بكل تفاصيله.
وفاة ٥ أشخاص يوميا في بلد عدد سكانه ٦ ملايين نسمة يعني
أننا نخسر ٣٠ شخص لكل ١٠٠ ألف نسمة، مما يعني أننا نتصدر
دول العالم في عدد قتلى الصدامات المرورية."