Search Icon

تهديدات إسرائيل بحربٍ موسّعة تتصاعد.. وبري يعدّها زوبعة إعلامية

منذ 3 ساعات

من الصحف

تهديدات إسرائيل بحربٍ موسّعة تتصاعد.. وبري يعدّها زوبعة إعلامية

الاحداث-  كتبت صحيفة "الأنباء" تقول:"في وقت يستعدّ فيه لبنان الرسمي والشعبي لاستقبال البابا لاوُن الرابع عشر في زيارة تستمر ثلاثة أيام، وبعد اكتمال التحضيرات اللوجستية والتنظيمية لها، يبدو أن إسرائيل، التي لم تتوقف عن عدوانها على لبنان طيلة العام رغم توقيعها قرار وقف النار والادعاء بتطبيق القرار 1701، تعود اليوم لقرع طبول الحرب من جديد، علماً أن اعتداءاتها لم تتوقف طوال العام الفائت. 

إلا أن ذريعة توسيع عدوانها هذه المرة هي ما تسميه "تلكؤ الدولة" في مصادرة سلاح "حزب الله"، وسط حملة نفسية تشنّها على لبنان: تارةً بحديثها عن انتهاء مهلة تسليم السلاح نهاية العام، وطورًا بالترويج لأن حربها يجب أن تبدأ بعد مغادرة قداسة البابا، وفق ما يُنقل عن الموفدين الذين زاروا بيروت مؤخرًا. ما يوحي، وفق الأجندة الإسرائيلية، بأن الحرب، بمفهومها الواسع، قد تقع قريباً.

 

سلام

وسط هذه العربدة الإسرائيلية والتسريبات عن حرب وشيكة، نقلت أوساط رئيس الحكومة نواف سلام عنه قوله إن لبنان “لن يُحكَم من الخارج ولن يكون رهينة لأي جدول أعمال أميركي أو إسرائيلي”.

موقف سلام وُصف من مصادر حكومية تحدّثت إلى "الأنباء الإلكترونية" بأنه موقف سيادي بامتياز، وُجّه في آنٍ واحد إلى بيئة "حزب الله" التي اعتبرت كلامه تهديدًا لمكتسباتها وسارعت إلى اتهامه بالخضوع والخيانة، وإلى خصوم الحزب الذين يتّهمونه بالتردد والعجز.

وتضيف المصادر أنّ سلام قال بوضوح: كنحن من وضعنا المهل بعد ساعات من تهويل أميركي بموعد نهائي لنزع سلاح حزب الله، وهذا يعني أن لبنان هو من يقرر جدول أعماله، لا أحد سواه. هذا ليس استرضاءً لأحد، بل رفض مزدوج: لهيمنة الحزب من جهة، وللانصياع للأوامر الأميركية والإسرائيلية من جهة أخرى".

وتشير المصادر إلى أن سلام أعاد التأكيد على الخطة القانونية التي انطلقت بعد وقف العمليات العدائية قبل عام، والتي تنص على بدء المرحلة الأولى من جنوب الليطاني لإزالة البُنى العسكرية، ثم المرحلة الثانية شمال الليطاني لاحتواء السلاح، على أن تشمل المراحل اللاحقة بقية المناطق وفق قدرات الجيش وإمكاناته المحدودة.

وأي كلام خارج هذا الإطار يُعدّ — بحسب المصادر — استفزازًا إسرائيليًا، وعلى لجنة "الميكانيزم" والموفدين الدوليين معالجته مع إسرائيل كما ينبغي.

 

جولة إعلامية جنوب الليطاني

وبالتوازي، جاء ردّ قيادة الجيش سريعًا لدحض المزاعم الإسرائيلية، من خلال جولة إعلامية في منطقة جنوب الليطاني والمراكز العسكرية على الحدود.

وقد تم خلال الجولة إبراز الأدلة الميدانية على التزام الجيش بالخطة، إذ عالج 177 نفقًا منذ بدء تنفيذ خطة “درع الوطن” لحصر السلاح، وأغلق 11 معبرًا على مجرى نهر الليطاني، وضبط 566 راجمة صواريخ، بحسب ما أكد قائد قطاع الجنوب العميد نقولا ثابت.

وأشار ثابت إلى أن الجيش نفّذ حتى الآن 30,011 عملية في جنوب الليطاني، وهو منتشر اليوم على 200 مركز حدودي، مؤكداً: "لم ننسّق مع أي طرف محلي لتنفيذ عملياتنا سوى قيادة الجيش، ولمسنا صفر اعتراض من الأهالي على مهامنا".

بري

من جهتها، نقلت أوساط عين التينة لجريدة "الأنباء الإلكترونية" أن رئيس مجلس النواب نبيه بري لم يسمع من أي موفد، وتحديدًا من وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ما يفيد بأن إسرائيل وجّهت إنذارًا أخيرًا إلى لبنان أو أنها تستعدّ لحرب خلال أيام بسبب تلكؤ الحكومة في ملف حصرية السلاح.

وتؤكد المصادر أن بري يعتبر كل ما يُتداول عن حرب وشيكة على لبنان "زوبعة إعلامية" من صناعة إسرائيلية لا أكثر.