الاحداث- أكد حزب "تقدم "أن "مدخل الانقاذ في لبنان هو الاسراع بانتخاب رئيس للجمهورية سيادي إصلاحي دستوري يسهم بسلوك مسار الإنقاذ. أما استمرار النهج الجهنمي من خلال سيطرة السلاح غير الشرعي على كافة مفاصل الدولة فله تداعيات كارثية إضافية على جميع اللبنانيين ويساهم بإعادة تدوير منظومة المافيا والميليشيا.
وفي بيان له اليوم قال:"يأتي الموقف "التصعيدي" لحزب الله في إطار سعيه إلى "تعزيز موقعه التفاوضي" وايصال مرشّحه الرئاسي عبر تخيير القوى السياسية واللبنانيين بين فرض انتخاب مرشحه والفراغ.
هذا التصعيد يستدعي الاسراع الى المبادرة للانقاذ وانتخاب رئيس اصلاحي يساهم في استعادة لبنان وانتظام عمل المؤسسات .
من هنا منعًا لاستمرار سيطرة قوى الأمر الواقع في ظل سطوة السلاح، ندعو القوى السياسية المعارضة لمنع استكمال نصاب أي جلسة في حال انعقادها تسمح بإيصال مرشّح الممانعة الى سدّة الرئاسة ونناشد هذه القوى الى بذل الجهود لاسقاط أي تسوية تسمح باستمرار النهج الجهنّمي الذي أوصلنا إلى القعر".