Search Icon

تعيين قائد جديد للدرك بين سندان بكركي ومطرقة المصالح!

منذ 3 سنوات

سياسة

تعيين قائد جديد للدرك  بين سندان بكركي ومطرقة المصالح!

الاحداث- المراكز المارونية تشغر الواحدة تلو الاخرى، فبعدما أحيل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة على التقاعد ،وبعد تعيين العميد خالد حمود(سني)  رئيسًا الأركان بالوكالة (مركز لطائفة  الروم ارثوذكس)، وبعد احالة رئيس شعبة الخدمة والعمليات في قوى الامن الداخلي العميد جوني داغر (ماروني) على التقاعد من دون تعيين خلف له،  خرج العميد مروان سليلاتي من مبنى قيادة الدرك في سن الفيل الى التقاعد بعد ٥ سنوات على رأس وحدة الدرك الاقليمي من، دون أن يعين عميد ماروني خلفًا له .

ورست الامور على ترك حال الوحدة على ما هو عليه فتولّى قائد منطقة البقاع العميد ربيع مجاعص القيادة بالوكالة حكماً بكونه الاعلى رتبة بين ضباط الوحدة  وهو من طائفة الروم ارثوذكس.

فبعد هذا الواقع ، علمت وكالة "الاحداث ٢٤ "الاخبارية أن  الحال هذه ، أثارت امتعاضًا لدى البطريركية المارونية التي استقبلت أكثر من مرشح لهذا الموقع.

وعلمت "الأحداث ٢٤ "ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ابلغ من يعنيهم الامر انه لن يقبل بعد اليوم بالاستهتار بالمراكز المارونية في الدولة، علمًا ان رئيس وحدة الادارة المركزية العميد حسين خشفة يحال غدا الى التقاعد وتنتظر الاوساط صدور برقية تتضمن خلفا شيعيا للعميد خشفة وهو على الارجح العميد سليم عبدو، علمًا انه تم ملء  عدد من المراكز  فورا بعدما شغرت بمراحل مختلفة على سبيل المثال لا الحصر مركز قيادة شرطة بيروت، قيادة معهد قوى الامن(سنة) وقيادة الشرطة القضائية (درزي).

وعلمت الأحداث ٢٤ ان من بين الأسماء المرشحة لتسلم قيادة الدرك العميد مارون خوند (هناك اعتراض عليه من بعض القوى السياسية ولاسيما من رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ومن المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان )، العميد جهاد الاسمر (المعروف بانتمائه الى التيار الوطني الحر) ، العميد مارك صقر  (الاعلى رتبة بين العمداء الموارنة بالمرشحين )، العميد جوزف مسلم (مدعوم من اللواء عماد عثمان).

وأشارت مصادر مطلعة لوكالة "الأحداث ٢٤" الى انه "في حال تم تعيين اي عميد من العمداء الموارنة المرشحين لهذا المنصب باستثناء العميد صقر ، فسيوضع قائد منطقة البقاع العميد ربيع مجاعص(المدعوم من نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب ) وقائد منطقة الشمال العميد يوسف درويش (المدعوم من الرئيس نبيه بري ) بتصرف مدير عام قوى الامن الداخلي.اما في حال تعيين العميد مارك صقر فسيبقى الوضع على حاله من دون الحاجة الى تشكيلات جديدة داخل المؤسسة.

وسألت المصادر لماذا يتم التطاول دائماً على  المراكز المارونية  ؟ والى متى سيبقى الموارنة  مكسر عصا  في حين ان الطوائف الاخرى تتمسك بمناصبها ؟وهل سيتمكن البطريرك الراعي من "استعادة ما لقيصر لقيصر"؟ وهل تعيين  قائد جديد للدرك سيضيع بين سندان بكركي ومطرقة المصالح ؟ كل هذه الاسئلة وغيرها تبقى رهن الأيام  او الاشهر المقبلة .