الاحداث- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، أن الولايات المتحدة «لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي»، مؤكداً أن طهران «لن تمتلكه».
وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، إن امتلاك إيران سلاحاً نووياً كان سيؤدي، بحسب تقديره، إلى «اختفاء الشرق الأوسط تقريباً»، مؤكداً أن إسرائيل «كانت ستختفي بالتأكيد»، قبل أن تصبح الولايات المتحدة وأوروبا أهدافاً لاحقة.
وأوضح أن واشنطن «اضطرت إلى التدخل في الشرق الأوسط لمنع إيران من استخدام سلاح نووي ضد إسرائيل ودول المنطقة، وربما ضد الولايات المتحدة»، مشيراً إلى أن إيران كانت تستهدف، وفق قوله، الإمارات والبحرين والكويت.
وفي ما يتعلق بالعمليات العسكرية، قال ترامب إن جزيرة لارك الإيرانية «تدمرت بالكامل وتحولت إلى أنقاض»، معتبراً أن إيران أصبحت «دولة فاشلة» نتيجة الحصار المفروض على موانئها والضغوط المالية الأميركية.
ترامب: نسيطر على مضيق هرمز
وفي شأن مضيق هرمز، أكد ترامب أن الولايات المتحدة «تسيطر» على المضيق، مشيراً إلى أن القوات الأميركية أزالت جميع الألغام منه، بمساعدة «محدودة جداً» من دول أخرى.
وأضاف أنه «بمجرد انتصار الولايات المتحدة في الحرب»، ستكون لواشنطن «سيطرة شبه كاملة» على مضيق هرمز، معتبراً أن إيران قد تشكل «مصدر إزعاج»، لكنها لن تتمكن من منع الولايات المتحدة من السيطرة على الممر الملاحي.
وانتقد ترامب في السياق ذاته حلفاء واشنطن، قائلاً إن الولايات المتحدة تنفق مليارات الدولارات لمساعدة دول حلف شمال الأطلسي «الناتو» ودول أخرى، بينها كوريا الجنوبية، لكن هذه الدول رفضت مساعدة الولايات المتحدة عندما طلبت منها ذلك.
وقال: «لا يمكننا الاستمرار في دعم من لا يقف معنا».
بيسنت: عقوبات ثانوية جديدة على إيران
في موازاة ذلك، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الوزارة ستكثف الضغوط الاقتصادية على إيران، مرجحاً الإعلان عن عقوبات ثانوية جديدة بصورة أسبوعية، على أن تركز الإجراءات في مرحلتها الأولى على البنوك.
وقال بيسنت لـ«رويترز»، قبل اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين، إن «المزيد من هذه الإجراءات سيصدر كل أسبوع».
وأضاف أن واشنطن «تبدأ بالبنوك»، محذراً المؤسسات المالية من الاحتفاظ بأموال إيرانية أو مساعدة النظام الإيراني، ومؤكداً أن المؤسسات التي تواصل علاقاتها الاقتصادية مع طهران قد تواجه عقوبات ثانوية.
وأشار بيسنت إلى أنه سيحض وزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظي البنوك المركزية على قطع العلاقات الاقتصادية مع إيران، محذراً من أن عدم الالتزام سيعرّض المؤسسات المعنية للعقوبات الأميركية.