الأحداث - شهدت أجواء لبنان تحليقاً كثيفاً للطيران الحربيّ الإسرائيليّ اليوم الأحد، في ظل معلومات عن حالة تأهّب قصوى لـ"حزب الله" وإخلاء مواقع تابعة له في الجنوب والشرق، الأمر الذي ينبئ بتصعيد أمنيّ ميدانيّ بين ساعة وأخرى، خصوصاً أنّ وزير الخارجية الأميركيّ أنطوني بلينكن أعطى "الضوء الأخضر" الأميركيّ اليوم بتأكيد حقّ إسرائيل في الدفاع عن مواطنيها وأن "كلّ المؤشّرات تقول إنّ صاروخ مجدل شمس أطلقه الحزب".
وأضاف معلقاً: "وقف النار في غزّة سيكون فرصة لإحلال هدوء دائم على الخطّ الأزرق بين إسرائيل ولبنان".
وفي حين, أعلنت لجنة الأمن القومي في الكنيس الإسرائيلي فتح الملاجئ في الشمال، دعت عدة دول رعاياها إلى تجنب زيارة لبنان وأخذ الرعايا المقيمين الحيطة والحذر .
وحضت كل من سفارات فرنسا والنرويج والدنمارك في بيروت رعاياها على مغادرة إسرائيل ولبنان.
وصادق وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت على خطط عملياتية في جبهة لبنان.
وذكر مصدران أمنيّان لـوكالة "رويترز " أنّ "حزب الله "في حالة استنفار شديدة" اليوم.
جاء ذلك مع تصاعد التوتّر عقب الهجوم على هضبة الجولان، اتّهمت إسرائيل "حزب الله" بالمسؤولية عنه، وهو ما نفاه الأخير.
وأفادا أنّ "حزب الله" بادر الى إخلاء بعض المواقع المهمّة في جنوب لبنان وسهل البقاع شرق البلاد، تحسّباً لهجوم إسرائيلي.
وقالا إنّ "حزب الله" أخلى "بعض المراكز المهمّة في الجنوب والبقاع في الساعات الماضية".
وكشف وزير الخارجية عبدالله بو حبيب لـ"رويترز"، أنّ الولايات المتحدة طلبت من الحكومة (اللبنانية) كبح جماح "حزب الله"، كما أنّ لبنان طلب من الولايات المتحدة حثّ إسرائيل على ضبط النفس في ظلّ التوتّر في الآونة الأخيرة".
وأشار في حديث الى قناة BBC إلى أنّ لبنان يُدين استهداف المدنيين في أيّ مكان: "قلنا ذلك سابقاُ ونقوله اليوم، ندين قتل المدنيين في غزّة ولبنان وإسرائيل، وأيضاً ندين الأشخاص الذي يستهدفون المدنيّين".
ولفت الى أن "أيّ حرب مع إسرائيل في لبنان ستنقلب إلى حرب إقليمية".