الأحداث - أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري، اليوم الأحد، اتصالين هاتفيين مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، تناولا خلالهما تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة.
وخلال الاتصال مع عبد العاطي، جدد وزير الخارجية المصري تأكيد حرص بلاده على استقرار لبنان، مشدداً على أن الأولوية يجب أن تكون للانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني، معتبراً أن الانسحاب الإسرائيلي الكامل يشكل مفتاح الاستقرار في البلاد.
من جهته، أكد بري ضرورة تجنب الفتنة في لبنان، والعمل على صون الاستقرار والسلم الأهلي وبذل كل الجهود للحفاظ عليهما.
وفي اتصال منفصل، بحث بري مع قاليباف العلاقات الثنائية بين لبنان وإيران، إلى جانب المستجدات اللبنانية والإقليمية والتطورات الأمنية الأخيرة.
وأكد قاليباف أن إنهاء الحرب وصون سيادة لبنان يشكلان جزءاً أساسياً من البند الأول في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن إنهاء الحرب في لبنان وعودة النازحين وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان تمثل أهدافاً تتابعها طهران بجدية.
وأضاف أن محادثات سويسرا أفضت إلى الاتفاق على إنشاء وحدة لمراقبة النزاع بمشاركة إيران والولايات المتحدة ولبنان، لافتاً إلى ضرورة مباشرة اللجنة الفنية المكلفة متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم أعمالها لمواكبة التفاهمات المتعلقة بالوضع الميداني، ولا سيما في لبنان.
بدوره، أوضح المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب أن الاتصال تناول استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني، وخرق إسرائيل للبند الأول من مذكرة التفاهم، الذي ينص على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها حتى الحدود المعترف بها دولياً، بما يضمن تحرير الأراضي اللبنانية والحفاظ على سيادة لبنان وقراره الوطني المستقل