الاحداث- يسود هدوء حذر في الضاحية الجنوبية لبيروت مع بدء سريان وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام بين لبنان وإسرائيل، وسط ترقّب لمدى الالتزام ببنوده على الأرض.
وبدأ عدد من الأهالي بالعودة إلى منازلهم في الضاحية بشكل خجول، حاملين فرشهم وأغراضهم، في مشهد يعكس الحذر والانتظار في ظل الضبابية المحيطة بتطورات المرحلة المقبلة.
في المقابل، تنشط حركة السير منذ ساعات الفجر على الطريق العامة من بيروت باتجاه صيدا والجنوب، ولا سيما عند حاجز الجيش اللبناني – جسر الأولي، حيث سُجّلت كثافة في حركة السيارات مع بدء عودة المواطنين.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الجيش اللبناني دعوة المواطنين إلى التريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية، على خلفية تسجيل خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى اعتداءات إسرائيلية وقصف متقطع طال عددًا من المناطق.
وفي تطور ميداني، أُعيد فتح الطريق جزئيًا عند جسر القاسمية، ما سمح بعبور السيارات العائدة إلى الجنوب، وسط إجراءات أمنية ومتابعة حثيثة من الجهات المعنية