الاحداث- أقيمت عصر اليوم مراسم استقبال رسمية لقداسة البابا لاوون الرابع عشر في القصر الجمهوري في بعبدا، وذلك بعد وصوله إلى مطار رفيق الحريري الدولي، حيث استُقبل وفق بروتوكول خاص يليق بزيارة حبر أعظم إلى لبنان.
وفور نزوله من الطائرة إلى ارض المطار، صافح رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والسيدة الاولى نعمت عون وتقدّم طفلان من مركز سرطان الأطفال نحو البابا، وقدمّا له باقة ورد وخبزاً وملحاً وتراباً من لبنان، في تقليد رمزي عميق الدلالات يُستخدم في المناسبات الدينية والرسمية عند استقبال شخصية روحية كبرى.
وترمز باقة الورد إلى المحبة والفرح والنقاء، فيما يعكس الخبز قيم الضيافة والبركة وحفظ العهد، أما التراب اللبناني فيحمل معنى الانتماء وعمق الجذور وقداسة الأرض.
وبعد مصافحته للشخصيات الرسمية والروحية في قاعة كبار الزوار، غادر البابا لاوون الرابع عشر المطار متوجهاً إلى القصر الجمهوري، وسط موكب رسمي وانتشار أمني كثيف.
كذلك، غادر رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام المطار بالتتابع، متوجهين إلى بعبدا لاستكمال مراسم الاستقبال.
على الطريق المؤدية من المطار إلى بعبدا، تجمّع حشد كبير من المواطنين بانتظار مرور موكب البابا، ورفع البعض الأعلام واللافتات ترحيباً، فيما لفت الأنظار حمل بعض المشاركين أعلام حزب الله وصور الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله.
وافاد مندوبنا ان من بين المستقبلين على الطرقات جمع من ابناء الضاحية وكشافة المهدي.
وفي موازاة ذلك، لبّت الكنائس الكاثوليكية في مختلف المناطق دعوة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي إلى قرع الأجراس فرحاً بوصول البابا، في مشهد احتفالي عمّ عدداً من البلدات والكنائس.
وبذلك، دخل لبنان في أجواء يوم استثنائي، تتصدره زيارة يحمل عليها اللبنانيون آمالاً روحية ووطنية كبرى.